بعث ناصر الخليفي برسالة حاسمة إلى عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن باريس سان جيرمان لن يخرج عن منطق السياسة المالية للنادي، مهما كان اسم اللاعب أو قيمته الفنية، حتى لو كان الفائز الحالي بالكرة الذهبية.
اضافة اعلانالنادي الباريسي فتح بالفعل باب المفاوضات لتمديد عقد ديمبيلي، في إطار مشروع المدرب لويس إنريكي الرامي إلى تثبيت أعمدة الفريق، بعد نجاح تجديد عقدي فابيان رويز وويليام باتشو.
غير أن هذا الملف يبدو أكثر تعقيدًا، في ظل مطالب مالية وُصفت بالكبيرة من جانب محيط اللاعب صاحب الكرة الذهبية لعام 2025.
مفاوضات مبكرة مع عثمان ديمبيلي
بحسب تقارير فرنسية، يطالب وكلاء ديمبيلي برفع راتبه إلى أرقام قد تصل إلى 60 مليون يورو سنويًا، دون تأكيد رسمي من أي طرف.
ورغم وجود رغبة متبادلة في الوصول لاتفاق، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولا يُتوقع حسمها قبل نهاية الموسم.
إدارة باريس سان جيرمان متمسكة بالصيغة التي اعتمدتها مؤخرًا: راتب أساسي، مع متغيرات مرتبطة بالأداء وعدد المباريات، رافضة أي زيادات مفتوحة قد تخلّ بتوازن هيكل الرواتب.
تلك الصيغة أثبتت فعاليتها في تجديدات سابقة، لكنها قد تمثل نقطة الخلاف الأبرز في ملف ديمبيلي، الذي تلقى تحذيرات بشكل غير مباشر من الرئيس ناصر الخليفي.
الخليفي يحذر ديمبيلي
وفي مقابلة مع قناة Canal+، قطع الخليفي الشك باليقين قائلًا: “لدينا سقف للرواتب، والجميع يعلم ذلك”.
تصريح لم يكن عابرًا، بل رسالة مباشرة مفادها أن النادي لن يخضع لأي ضغوط، وأن المؤسسة تسبق الفرد، مهما كانت مكانته. ورغم وصفه ديمبيلي بـ“الأسطورة داخل النادي”، شدد الخليفي على أن الفريق يظل فوق الجميع.
ديمبيلي يُعدّ اليوم النجم الأبرز في باريس سان جيرمان، بعدما قدّم موسمًا استثنائيًا: 51 مساهمة تهديفية (35 هدفًا و16 تمريرة حاسمة)، وكان حجر الأساس في فريق حصد 6 ألقاب من أصل 7، وخسر نهائي كأس العالم للأندية فقط أمام تشيلسي.