الثلاثاء 16-07-2024
ملاعب

الثلاثي المرعب يقود سان جيرمان في اختبار عصيب

636091-1635292541


ملاعب - تنتظر باريس سان جيرمان، حامل اللقب والمتصدّر، مباراة صعبة على أرض رين الرابع، غدا الأحد، في ختام المرحلة الـ19 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وكان سان جيرمان في طريقه لحفاظ مريح على صدارته، قبل أن يسقط أمام وصيفه لانس 1-3 في المرحلة قبل الماضية، ليتقلص الفارق بينهما إلى 6 نقاط.

كما تشهد المرحلة مواجهة قوية، اليوم السبت، بين مارسيليا الثالث بفارق ثماني نقاط عن المتصدر، ولوريان السادس، فيما يأمل لانس في متابعة مشواره الرائع، عندما يلاقي أوكسير المهدد بالهبوط.

وبعد تلقيه خسارته الأولى في الموسم على أرض لانس، الذي انهزم أيضا مرة يتيمة، تواصل سان جيرمان مجددا مع الانتصارات على حساب آنجيه 2-0، الأربعاء الماضي، في مناسبة شهدت عودة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، المتوّج أخيرا بكأس العالم.

ويمكن لتشكيلة فريق العاصمة أن تضمّ، للمرة الأولى منذ نهاية المونديال، ثلاثي الهجوم المرعب ميسي مع كيليان مبابي والبرازيلي نيمار، بعد عودة الفرنسي إلى التمارين الخميس الماضي، إثر حصوله على إجازة.

اضافة اعلان
 


 

وينوي المدرب كريستوف جالتيه حسم نقاط الفوز، قبل رحلة إلى قطر ثم المملكة العربية السعودية، حيث سيخوض مباراة استعراضية ضد نجوم ناديي الهلال والنصر.

وفي حال عودة الثلاثي الضارب، ستكون المهمة صعبة بالنسبة لرين، الذي تراجعت أصلا مستوياته بعد المونديال، وخسر مرتين في آخر ثلاث مباريات.

وفقد رين مركزه الثالث لصالح مارسيليا، كما خسر مهاجمه مارتان تيرييه حتى نهاية الموسم، لإصابته في أربطة ركبته اليمنى.

انتفاضة مارسيليا

وتتركز الأنظار اليوم السبت على مباراة مارسيليا، الثالث، مع ضيفه لوريان، السادس.

وأحرز مارسيليا حتى الآن 39 نقطة، في 18 مرحلة، وهو أفضل رصيد له في القرن الحادي والعشرين، بحسب شبكة أوبتا للإحصائيات.

ولم يحدث هذا الأمر سوى مرتين من قبل في تاريخ النادي: في 1990-1991 و1998-1999، عندما حصد 41 نقطة.

وبفوزه في آخر خمس مباريات، تنفّس المدرب الكرواتي إيجور تودور الصعداء، بعد موجة من الانتقادات واجهها لدى قدومه.

وكان شهر تشرين الأول/أكتوبر كارثيا لبطل أوروبا السابق، عندما مُني بثلاث خسائر وتعادل.

لكنه حصد 5 انتصارات بعدها، منها فوزان على ليون 1-0 وموناكو 3-2.

ويمتلك مارسيليا ثاني أقوى هجوم في الدوري الفرنسي هذا الموسم (36)، بعد سان جيرمان صاحب الإمكانات الهائلة (48).