كشفت تقارير إعلامية استناداً إلى مصادر مقربة من أسطورة التنس يونس العيناوي، أن نجله الدولي المغربي نائل العيناوي يدرس بجدية خيار مغادرة صفوف روما الإيطالي خلال نافذة الانتقالات الصيفية القادمة للبحث عن آفاق كروية تضمن له التنافسية.
اضافة اعلانوتأتي هذه الرغبة الملحة في تغيير الأجواء في وقت يحظى فيه نجم خط الوسط بتقدير هائل داخل تشكيلة المنتخب المغربي، حيث بات يُصنف حالياً بمثابة النجم الثاني لـ “أسود الأطلس” خلف الظهير الأيمن أشرف حكيمي مباشرة، مما يعكس قيمته الفنية الكبيرة.
ولم يعد النجم الموهوب قادراً على إخفاء تذمره الشديد من وضعيته الحالية داخل فريق العاصمة الإيطالية، حيث يرى أن إمكانياته تتجاوز بكثير لعب دور ثانوي، ويخشى أن يؤدي بقاؤه حبيساً لدكة البدلاء إلى تهاوي قيمته التسويقية في الميركاتو الأوروبي.
أرقام محبطة تدفع نائل العيناوي للتمرد على دكة بدلاء نادي روما
وتترجم الإحصائيات المسجلة خلال هذا الموسم حجم الإحباط الذي يعيشه اللاعب، إذ لم يشارك بصفة أساسية سوى في ثماني مناسبات فقط في مختلف المسابقات، بينما اكتفى بالدخول كلاعب بديل في أربع عشرة مباراة، وهو معدل لا يرضي طموحاته إطلاقاً.
غير أن طموحات اللاعب في معانقة الحرية وتغيير مساره الاحترافي تصطدم بتعقيدات تعاقدية ومالية ثقيلة، إذ أن نادي روما استثمر مبلغاً ضخماً يناهز 23.5 مليون يورو للتعاقد معه، وربطه بعقد احترافي طويل الأمد يمتد حتى الثلاثين من شهر يونيو لعام 2030.
وتمنح هذه الوضعية القانونية والتعاقدية إدارة الفريق الإيطالي موقفاً تفاوضياً في غاية القوة والصلابة، مما يجعل أي محاولة لكسر الارتباط أو تسريح اللاعب عملية معقدة للغاية، وتتطلب عروضاً مالية ضخمة ومغرية من الأندية الراغبة في الاستفادة من خدماته.
صراع نفوذ مرتقب بين إدارة نادي روما واللاعب نائل العيناوي
وفي ظل هذه المعطيات المتشابكة، يبدو أن الصيف المقبل سيشهد صراعاً محتدماً ومفتوحاً للي ذراع بين موهبة شابة متعطشة لإثبات ذاتها والتألق المستمر على المستطيل الأخضر، وبين إدارة نادٍ إيطالي تستميت في الدفاع عن استثماراتها المالية طويلة الأجل.