السبت 03-10-2026
ملاعب

مدرب إسبانيا يرفض التورط في أزمة رونالدو

Screenshot 2026-10-02 233733


رفض لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، الدخول في الجدل المثار حول أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي، بعدما تلقى سؤالًا افتراضيًا بشأن ما كان سيفعله لو كان هو المسؤول عن تدريب "برازيل أوروبا" خلال الأزمة الحالية.
اضافة اعلان

وجاء رد مدرب إسبانيا حذرًا، حيث أكد أنه لا يستطيع تحديد القرار الذي كان سيتخذه في موقف لا يملك بشأنه جميع المعلومات والتفاصيل، مشيرًا إلى أن التعامل مع مثل هذه الأزمات يحتاج أولًا إلى معرفة ما حدث بالفعل، قبل إصدار أي حكم أو اتخاذ موقف.


وقال دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة التشيك غدًا في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية: "من الواضح أنني لا أستطيع الحديث عن هذا الأمر أو إبداء رأي فيه، لأنني لا أملك المعلومات والمعطيات الكافية. التكهنات والافتراضات ليست من طبيعتي، ولا أحب إصدار الأحكام دون معرفة الحقائق".

وأضاف المدير الفني للمنتخب الإسباني: "برأيي، يجب التعامل مع كل موقف عندما يحدث بالفعل. وكما كان أحد أساتذتي يقول دائمًا: كل موقف له خصوصيته، ويجب التعامل معه وفقًا لطبيعته"، مؤكدًا أنه لا يفضل وضع نفسه مكان مدرب آخر والحكم على قرار في أزمة لا يعرف كل ملابساتها.

وعندما طُلب منه توضيح ما إذا كان لديه تصور بشأن كيفية التعامل مع موقف رونالدو، اكتفى دي لا فوينتي بالقول: "بصراحة، لا أعرف"، قبل أن يوضح موقفه بشكل أكثر حسمًا: "وكما قلت، لا يمكن إعطاء إجابة دون معرفة الحقيقة وما حدث بالفعل".

واختتم مدرب إسبانيا حديثه قائلًا: "وللأسف، هذا كل ما يمكنني قوله"، ليغلق الباب أمام تقديم رأي افتراضي بشأن أزمة رونالدو والمنتخب البرتغالي، مفضلًا عدم الدخول في تفاصيل لا يملك بشأنها المعلومات الكاملة، والتركيز على المواجهة التي تنتظر المنتخب الإسباني أمام التشيك.