أثارت لجنة الحكام الإسبانية غضبًا واسعًا داخل أروقة نادي إشبيلية، بعدما تجاهلت تمامًا اللقطة الأكثر إثارة للجدل في مباراة الفريق الأخيرة أمام ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو.
ولم يتضمن البرنامج التحكيمي المخصص لمراجعة الحالات الجدلية أي ذكر لضربة الكوع التي وجهها أردا جولر للاعب إشبيلية بيكي.
صدمة في إشبيلية وتبرير غريب لواقعة جولر
كانت إدارة إشبيلية وجماهير النادي تنتظر بفارغ الصبر صدور الحلقة الجديدة من برنامج المراجعة التحكيمية، أملًا في الحصول على تفسير للقطة التي كان من الممكن أن تغير مسار المباراة كليًّا. ونشر النادي الأندلسي عبر حساباته رسائل تؤكد انتظارهم للبرنامج.
ورغم ذلك، جاءت النتيجة مخيبة للآمال، حيث بررت لجنة الحكام هذا التجاهل بأن تقنية الذكاء الاصطناعي هي من تحدد اللقطات التي يتم تحليلها في البرنامج، ويبدو أن التقنية لم تعتبر لقطة أردا جولر تستحق التوقف عندها أبدًا.
لم يقف نادي إشبيلية مكتوف الأيدي أمام هذا التجاهل، حيث سافر رئيس النادي خوسيه ماريا ديل نيدو كاراسكو إلى العاصمة مدريد لعقد اجتماع مع لجنة الحكام.
وطلب الرئيس رسميًّا الحصول على تقرير الكاميرات والتسجيلات الصوتية لغرفة تقنية الفيديو (VAR) الخاصة بلقطة جولر وبيكي.
وفي نهاية الاجتماع، اعترفت لجنة الحكام بخطأ تحكيمي واحد فقط في المباراة، ولكنه لم يكن يتعلق بلقطة جولر، بل باحتساب خطأ لصالح اللاعب روبي أوري، مما زاد من حالة الاستياء داخل النادي الأندلسي الذي سارع بنشر صورة مثيرة للجدل عبر حساباته تعبيرًا عن غضبه.