الخميس 21-10-2021
ملاعب

كيف تفوق سولاري على زيدان في قيادة ريال مدريد؟

ملاعب - وكالات يبدو أن الولاية الثانية للفرنسي زين الدين زيدان في نادي ريال مدريد الإسباني لن تكون أبدا مثل السابقة، في ظل اهتزاز العروض والنتائج التي يحققها الميرينغي في الفترة الأخيرة. ولم يهنأ ريال مدريد طويلا بنشوة الانتصار الكبير الذي حققه على منافسه برشلونة بهدفين نظيفين، مساء الأحد قبل الماضي، في كلاسيكو الأرض، على ملعب ”سانتياغو برنابيو“، ليسقط،أمام مضيفه ريال بيتيس 1-2، ويفقد قمة الدوري الإسباني، الليغا، الذي عادت إلى البارسا بفارق نقطتين، قبل 11 مباراة على نهاية المسابقة. واعترف زيدان نفسه بعد الخسارة أمام ريال بيتيس بأن فريقه كان خارج الصورة تماما، واصفا وضع ريال مدريد خلال اللقاء بأنه ”مأساة“. ورصدت صحيفة ”آس“ إحصائية عن مشوار زيدان في ولايته الثانية، ومقارنة مع المدرب السابق لريال مدريد، الأرجنتيني سانتياغو سولاري. وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته، اليوم الاثنين، إن ريال مدريد تلقى الهزيمة العاشرة مع زيدان في ولايته الثانية، التي بدأت في مارس الماضي. وأشارت إلى أن زيدان خسر 10 مباريات من إجمالي 50 مباراة خاضها مع ريال مدريد منذ مارس 2019، وأن المدرب الفرنسي احتاج 105 مباريات كي يصل إلى الهزيمة رقم 10 في ولايته الأولى برفقة الميرينغي. وأضافت: ”هناك حقيقة مفزعة أخرى، وهي أن قرار إقالة سولاري من تدريب ريال مدريد جاء بعد خروجه من كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة، ثم وداع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام أياكس أمستردام، في الوقت الذي خرج فيه الريال هذا الموسم، بقيادة زيدان، من الكأس على يد ريال سوسييداد، وأصبح على مقربة من وداع دوري الأبطال، بعد الهزيمة على أرضه أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2 في ذهاب دور الـ16“. ومضت تقول: ”هناك رقم آخر مثير للجدل في المقارنة بين مشوار سولاري وزيدان في الدوري الإسباني، الليغا. فقد لعب ريال مدريد 17 مباراة في الليغا تحت قيادة المدرب الأرجنتيني السابق، وفاز في 12 وتعادل في مباراة، وخسر 4 مرات، بنسبة 73% من النقاط الممكنة“. وتابعت: ”مع زيدان، فإن ريال مدريد حقق 69% من إجمالي النقاط الممكنة في الدوري الإسباني منذ عودة ”زيزو“ إلى قيادة النادي الملكي، وفي هذا الموسم تحديدا خسر الفريق 3 مباريات وتعادل في 8 وحقق 16 انتصارا“. وأشارت إلى أن زيدان يفتقد حاليا الصف الثاني من اللاعبين، والذي ساعده كثيرا في عملية ”التدوير“ خلال ولايته الأولى، ولم يعد الفريق حاليا قادرا على تعويض الغيابات، أو إيجاد الحلول البديلة حال عدم ظهور اللاعبين الأساسيين بالمستوى المتوقع.