الثلاثاء 24-05-2022
ملاعب

غاريث بيل يستغل تألقه مع منتخب ويلز لتوجيه رسائل إلى مدريد

FOpQldQXIA0lZVg


ملاعب - أثبت غاريث بيل أنه لا يزال قادرا على إحداث الفارق مع منتخب ويلز لكرة القدم، رغم تراجع أدائه واختفائه من فريق ريال مدريد في الأشهر الماضية، واستغل فرصة ظهوره اللافت مع المنتخب لتوجيه رسائل إلى مدريد.

وأكد بيل (32 عاما) مرة أخرى أنه لا يزال الهدّاف الأول لمنتخب بلاده أمس الخميس بعد أن منحت ثنائيته الفريق الفوز 2-1 على النمسا في قبل نهائي ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

وبهذا الفوز اقترب المنتخب الويلزي خطوة من التأهل للنهائيات العالمية للمرة الأولى منذ 1958، ويعني الفوز على النمسا أن منتخب ويلز سيلعب في النهائي على أرضه في مواجهة أسكتلندا أو أوكرانيا في يونيو/حزيران المقبل ليحصل الفائز على مكان في النهائيات التي ستقام في قطر في وقت لاحق من العام الجاري.


وشارك بيل في عدد قليل من المباريات مع فريقه ريال مدريد في الموسم الحالي، وانتقد لغيابه عن المواجهة الكبرى مع برشلونة مطلع الأسبوع الحالي لكنه من جديد قدم أداء متميزا تماما على المستوى الدولي.

اضافة اعلان
 


وفي مباراة أمس الخميس أحرز بيل الهدف الأول لبلاده في الدقيقة 25 من ركلة حرة من مسافة بعيدة (35 مترا) وتجاوزت الكرة حائطا دفاعيا
من لاعبي النمسا لتمرّ بين القائم وحارس المرمى إلى داخل الشباك.

 


وقال روب بيدج مدرب ويلز "هذه أفضل ركلة حرة رأيتها طوال حياتي".

 

 


ولم يتوقف دور بيل في مباراته الدولية رقم 101 عند هذا الحد؛ فبعد ركلة ركنية في بداية الشوط الثاني استغل بيل بعض التردد في صفوف الخصوم، وسدد كرة قوية في الشباك ليعزز تقدم فريقه وتصبح النتيجة 2-صفر.



وقال سام ريكتس زميل بيل السابق، الذي يعمل حاليا محللا مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC)، "لا أتذكر أي مباراة لم يقدم فيها أداء جيدا (مع منتخب بلاده)، نحن في هذا الوضع بسببه، لدينا فريق يتمحور حوله لكنه يبقى اللاعب الساحر في الفريق.. وجوده في الفريق يعني إمكانية الفوز بأي مباراة".

 


وعقب أدائه المميز مع منتخب بلاده، رفض بيل الربط بين احتفاله بالهدفين والرد على الانتقادات الحادة التي استهدفته من الصحافة الإسبانية بسبب غيابه الدائم عن فريقه ريال مدريد.

 


وقال قائد منتخب ويلز في تصريحات عقب المباراة "لا.. لست بحاجة إلى إرسال أي رسالة، سيكون هذا مضيعة لوقتي، يجب أن يشعروا بالخجل. إنه أمر مخز، إنه عار".



وأضاف "لقد عانيت من بعض التشنجات العضلية في النهاية، وهو ما أعتقد أنه طبيعي (بسبب قلة مشاركاته أخيرا)، لكن سأبذل كل شيء من أجل بلدي".

 


وأثارت إشارات بيل مخاوف من إصابة محتملة ستمدّد غيابه عن ريال مدريد الذي يستعد لخوض مرحلة حاسمة من الموسم، ويسعى للمنافسة على لقبي الدوري ودوري أبطال أوروبا.

 


يذكر أن عقد غاريث بيل ينتهي في ختام الموسم الحالي، ولا ينوي ريال مدريد تجديد العقد ويسعى للتخلص من اللاعب الذي يكلف راتبا سنويا ضخما، من أجل توفير الأموال اللازمة للتعاقد مع نجوم جدد في مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي.
المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات