أصدر نادي برشلونة بيانًا رسميًا منذ قليل، ردًا على الاتهامات الموجهة إلى رئيس النادي السابق خوان لابورتا وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، بما في ذلك الرئيس المؤقت الحالي رافا يوستي.
اضافة اعلانوأفادت صحيفة “El Periódico” بأن أحد أعضاء النادي قدّم شكوى رسمية إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، اتهم فيها لابورتا وبعض المسؤولين بغسيل الأموال وتحصيل عمولات غير مشروعة.
وفي بيان صدر عن النادي، نفى برشلونة هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكدًا أنه يدرس اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد الوسيلة الإعلامية التي نشرت الخبر، حفاظًا على سمعة النادي وأعضائه.
وجاء البيان لتعزيز موقف النادي أمام الرأي العام، مشددًا على التزامه بالشفافية والمساءلة القانونية في جميع تعاملاته المالية والإدارية.
تكذيب قاطع وإجراءات قانونية رادعة
ونفى النادي الكتالوني في بيانه كافة الاتهامات الموجهة إليه، واصفاً إياها بأنها “عارية تماماً من الصحة”، وأعلن النادي عزمه اتخاذ الخطوات القانونية التالية:
مقاضاة العضو: ملاحقة صاحب الشكوى بتهمة البلاغ الكاذب، وتزوير الوثائق، والتشهير.
إجراءات تأديبية: طالب النادي لجنة الانضباط باتخاذ أقصى العقوبات ضد العضو المتورط، بغض النظر عن مصير الشكوى في المحكمة.
ملاحقة الوسيلة الإعلامية: يدرس النادي مقاضاة الصحيفة التي نشرت الخبر، متهماً إياها بنشر معلومات مغلوطة رغم علمها بزيف الوثائق المستند إليها وعدم تواصلها مع النادي لأخذ وجهة نظره.
كواليس التحقيقات الداخلية ووثائق “مزورة”
كشف برشلونة في بيانه أنه تلقى استفسارات في منتصف يناير الماضي من صحفيين ومنظمة “مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد” (OCCRP) حول هذه الوثائق.
وأوضح النادي أنه أجرى فحصاً داخلياً وخارجياً دقيقاً، خلص إلى أن المعلومات “غير قابلة للتصديق” وتعتمد على وثائق مزورة أو تم التلاعب بها بشكل خطير. وأكد النادي أنه أبلغ هؤلاء الصحفيين رسمياً في 19 يناير الماضي بزيف هذه الادعاءات، مطالباً إياهم بالامتناع عن النشر.
محاولة لزعزعة الاستقرار في “المعترك الانتخابي”
يرى نادي برشلونة أن توقيت نشر هذه الأخبار ليس عفوياً، بل يأتي في سياق محاولة للتأثير على العملية الانتخابية الجارية حالياً. وجاء في البيان:
“يعتقد النادي أن هذه التصرفات تمثل محاولة غير مشروعة لتعطيل المسار الديمقراطي الطبيعي، وتهدف إلى التأثير على إرادة أعضاء النادي والتلاعب بالسيادة الانتخابية.”
وفي هذا الصدد، أعلن النادي وضع كافة المعلومات تحت تصرف “المجلس الانتخابي” للتحقق من الواقعة، وتحذير المرشحين من عواقب استخدام “الأخبار الزائفة” في حملاتهم الانتخابية لضمان نزاهة العملية.
رسالة إلى وسائل الإعلام
واختتم النادي بيانه بمطالبة كافة وسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة والتواصل مع الجهات الرسمية في النادي قبل نشر أي معلومات قد تضر بسمعة المؤسسة أو المرشحين، مؤكداً أنه سيتصدى بكل حزم وقوة لأي محاولات لتشويه صورته.