شهد مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد تطورًا جديدًا مع أولمبيك مارسيليا، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وحظي المدافع المغربي باهتمام ريال سوسيداد وعدد من الأندية الأوروبية، قبل أن تتغير المعطيات المتعلقة بمستقبله مع النادي الفرنسي.
واتجه مارسيليا في النهاية نحو الاحتفاظ بأكرد ضمن ركائزه الأساسية، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاعتماد على خبرته خلال الموسم الحالي.
اضافة اعلان
وبحسب موقع “Le360″، أكد برونو جينيسيو، مدرب أولمبيك مارسيليا، رغبته في الاحتفاظ بنايف أكرد، الذي يرتبط بعقد مع النادي الفرنسي حتى عام 2030.
وقال جينيسيو خلال مؤتمر صحفي: “بات جاهزًا الآن وسيظل رهن إشارة الفريق”.
وأكد مدرب مارسيليا اعتماده على عدد من العناصر التي تتمتع بالخبرة داخل الفريق، ومن بينها أكرد، إلى جانب إيجور بايشاو وتيموثي ويا.
خسارة موناكو تعزز موقف أكرد
وجاء الاتجاه نحو استمرار أكرد بعد خسارة أولمبيك مارسيليا ضد موناكو بهدفين دون رد، ضمن الجولة الثانية من الدوري الفرنسي.
ودفعت النتيجة إدارة النادي إلى التمسك بما تبقى من العناصر الأساسية في الفريق، خاصة في الخط الدفاعي، بعدما شهدت فترة الانتقالات رحيل عدد من اللاعبين البارزين.
وكان مارسيليا قد اضطر إلى تقليص كتلة الأجور بسبب ظروفه المالية، ما أسفر عن مغادرة عدة أسماء خلال الصيف.