الإثنين 15-06-2026
ملاعب

تشواميني يعلن إنهاء خلافه مع فالفيردي

Screenshot 2026-06-15 104632


ملاعب - أجرى النجم الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، مقابلة مطولة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، تحدث خلالها عن العديد من الملفات المهمة، وذلك قبل يومين فقط من انطلاق مشوار منتخب بلاده في بطولة كأس العالم بمواجهة السنغال.

اضافة اعلان

وشهدت المقابلة تصريحات حاسمة للنجم الفرنسي، إذ أكد انتهاء خلافه بشكل نهائي مع زميله في ريال مدريد، الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، كما شدد على أن النادي الملكي لا يمكنه تقبّل الخروج بموسم خالٍ من البطولات.



تحدث تشواميني بشكل مباشر عن الأزمة التي أثيرت بينه وبين فالفيردي في نهاية الموسم الماضي، مؤكدًا أن الأمر تم حسمه بالكامل داخل أروقة النادي، وعادت المياه إلى مجاريها.

 

أخيرًا.. انتهاء الأزمة بين تشواميني وفالفيردي


وأشار تشواميني إلى أن الأخبار غير الدقيقة والشائعات التي انتشرت عبر وسائل الإعلام كانت السبب الرئيسي في تضخيم الموقف، مؤكدًا أن القضية أخذت حجمًا أكبر بكثير من حجمها الحقيقي.


وأوضح النجم الفرنسي أنه صافح فالفيردي فور عودته إلى التدريبات الجماعية، قائلًا: “الأمور تسير بشكل رائع داخل غرفة الملابس، ولا توجد أي مشاكل بيننا الآن، لقد تدربنا معًا بصورة طبيعية، وغيابي عن اللعب بجواره في المباراة الأخيرة بالدوري كان بسبب شعوري ببعض الآلام العضلية فقط”.

 


موسم صفري واللعب في مركز قلب الدفاع


شدد تشواميني على عقلية الانتصارات الراسخة داخل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن الفريق يطمح دائمًا إلى التتويج بالألقاب ولا يرضى بغير ذلك، وقال: “هل يمكن لريال مدريد أن يتحمل موسمًا بلا بطولات؟ الإجابة هي لا، وحتى لو حدث ذلك، فسيكون أمرًا مؤسفًا للغاية، لا تزال أمامنا فرصة فريدة لتحقيق اللقب الأجمل على الإطلاق، وسنتمسك بها بكل قوة”.




وعن تطور مستواه ومشاركته في مركز قلب الدفاع خلال بعض الفترات، قال: “نعم، لقد تطور أدائي بشكل ملحوظ منذ النصف الثاني من الموسم الماضي، وظهر ذلك بوضوح في المباريات الكبرى، اللعب في مركزي الأصلي بوسط الملعب ساعدني كثيرًا، كنت أتعرض للانتقادات عندما أشارك كقلب دفاع، ورغم أن هذا ليس مركزي الأساسي، فإنني لا أهتم كثيرًا بالانتقادات أو بالإشادة المبالغ فيها، لأن الآراء تتغير بسرعة في عالم كرة القدم”.

 

تحدي المونديال ومواجهة السنغال


وتطرق تشواميني إلى استعدادات “الديوك” لبداية مشوارهم في كأس العالم، مشددًا على أهمية الهدوء والتركيز لتجنب أي مفاجآت غير متوقعة.


وأشار إلى أن المباراة الأولى تكون دائمًا معقدة وتحتاج إلى قدر كبير من التركيز والانضباط، مؤكدًا أن المنتخب الفرنسي يدرك صعوبة المواجهة، ومستحضرًا اللقاء التاريخي بين المنتخبين في مونديال 2002، والذي انتهى بفوز السنغال بهدف دون رد.


وقال في هذا السياق: “نعلم أن الجميع يسعى لتقديم أفضل ما لديه أمام فرنسا، وعلينا أن نكون حذرين حتى لا نجد أنفسنا في الجانب المظلم من التاريخ”.

 

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن المدرب ركز بشكل كبير خلال المعسكر التحضيري على قيمة التواضع، مؤكدًا أن المنتخب يثق في قدراته بشكل كامل، وسيكون في أعلى درجات الجاهزية مع انطلاق منافسات البطولة