الإثنين 06-04-2026
ملاعب

بعد فشل الوصول للمونديال.. ليفاندوفسكي يرفع شعار التحدي مع برشلونة

GettyImages-2267261472-scaled-e1775338428696-780x470


عاش النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أياماً عصيبة ومتباينة بين الإحباط الدولي والانتصار المحلي، بعدما تبخر حلمه في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم إثر السقوط الدرامي في ملحق التصفيات أمام السويد بنتيجة (3-2).
اضافة اعلان

وكان ليفاندوفسكي يمني النفس بالمشاركة في المونديال الثالث في مسيرته الأسطورية، إلا أن هدفاً قاتلاً من المهاجم السويدي جيوكيريس أنهى طموحات بولندا تماماً.

وبدا التأثر واضحاً على ليفاندوفسكي عقب اللقاء، لدرجة أنه لم يحسم قراره بشأن اعتزال اللعب الدولي من عدمه، وهو الذي يمتلك سجلاً تاريخياً بـ 165 مباراة دولية سجل خلالها 89 هدفاً.


رد الاعتبار في “المتروبوليتانو” وحسم لقب الدوري
لم يمنح ليفاندوفسكي نفسه وقتاً طويلاً للحزن؛ فبعد أربعة أيام فقط من نكسة المنتخب، عاد ليرتدي قميص برشلونة ويقوده لانتصار ثمين على أتلتيكو مدريد (1-2) في قلب ملعب “المتروبوليتانو”.

هدف ليفاندوفسكي في شباك “الأتلتي” لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة إعلان غير رسمي عن حسم لقب “الليجا” لصالح البلاوجرانا قبل 8 جولات من نهاية المسابقة، ليصالح المهاجم البولندي نفسه وجماهير النادي الكتالوني سريعاً.

ثنائية تاريخية وقرار المصير في “كامب نو”
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو إن ليفاندوفسكي وضع نصب عينيه هدفاً واضحاً في موسمه الرابع مع برشلونة تعويض خيبة المونديال بتحقيق الثنائية (الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا).


ورغم تراجع دوره في التشكيل الأساسي خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أنه تعهد بالعمل بأقصى طاقته لهز الشباك وم مساعدة الفريق على منصات التتويج.

مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونة
الأولوية: البقاء لموسم إضافي داخل قلعة “البلاوجرانا”.

موعد القرار: نهاية الشهر الجاري بعد دراسة كافة العروض والمقترحات المقدمة له.

الشرط: التأكد من تفاصيل المشروع الرياضي ودوره المستقبلي مع الفريق.

يسعى ليفاندوفسكي لختام هذا الموسم بأفضل صورة ممكنة، لتكون البطولات هي “المسك” الذي يزين مشواره قبل حسم مستقبله النهائي، سواء بالاستمرار في كتابة التاريخ في برشلونة أو خوض تجربة جديدة.