ملاعب - استقر مجلس إدارة النادي الأهلي على مجموعة من الخطوات لمواجهة الأزمة المالية التي تضرب النادي، وتسببت في عدم إتمام صفقات دعم الفريق الأول بالشكل اللائق في الانتقالات الشتوية الماضية.
وقال مصدر بالأهلي في تصريحات صحفية إن إدارة الكرة تواجه أزمة في السيولة المالية، وليس عدم وجود أموال، وأضاف: "النادي لديه مستحقات نقدية لدى الغير، ولكن هناك تأخيرًا في وصولها".
وأضاف: "الأهلي تلقي بالفعل مبلغ 2.5 مليون دولار من نادي كولومبوس كرو الأمريكي عبارة عن القسط الثاني في صفقة بيع الفلسطيني وسام أبو علي مهاجم الفريق السابق، ولكنها انتهت في ذات يوم وصولها".
وأوضح: "الإدارة حولت مستحقات الرجاء البيضاوي في صفقة شراء يوسف بلعمري وكذلك ترومسو النرويجي في صفقة شراء يلسين كامويش مهاجم الفريق الحالي وصرف مقدمات عقود للثنائي بلعمري وكامويش".
وتابع: "الأهلي أيضا حوّل مبلغ 450 ألف دولار إلى فيرينتسفاروشي المجري عبارة عن مستحقاته ضمن صفقة شراء التونسي محمد علي بن رمضان بخلاف سداد مرتبات ومستحقات اللاعبين الأجانب بخلاف مبلغ 91 ألف دولار لرضا سليم لاعب الفريق السابق الذي يتحمل النادي جزءًا من راتبه رغم إعارته للجيش الملكي".
وقال إن النادي قرر في الفترة الأخيرة تقليص بعض النفقات في قطاع الكرة والناشئين وكذلك تقليص نفقات الصرف على إدارة النشاط الرياضي كله، وليس الاكتفاء بمحترف وحيد لفريق السلة.
وأضاف:" قرار القلعة الحمراء ليس تخفيض النفقات في فريق السلة فقط، ولكن في الألعاب الجماعية كلها بخلاف كرة القدم، فليس منطقيًا أن يُصْرَف مبلغ 513.9 مليون جنيه حسب ميزانية النادي المنتهية في 30 يونيو 2025 دون أن تكون هناك عوائد، بل إن الخسائر تتخطى حاجز 400 مليون جنيه".
وأوضح أن هناك قرارًا لم يُعلن عنه، ويفرض عليه سرية كاملة في إعادة النظر في الميزانية التقديرية التي وُضِعَت للنشاط الرياضي عن العام الحالي، والتي قدرت بمصاريف 600 مليون جنيه خاصة في ظل الأزمة الخانقة الحالية.
وشدد المصدر أن الأزمة الحالية ستنتهي في غضون شهرين على أقصى تقدير في ظل عقود رعاية جديدة يُتَّفَق عليها للنادي في الفترة المقبلة.