الإثنين 28-11-2022

الجابر أسطورة وهمية صنعها الهلال السعودي !؟

93962


ملاعب - وكالات

الجدل حول أسطورة كرة القدم السعودية لا ينتهي أبدًا، ورغم أن النقاش يدور عادة بين مؤيدي ماجد عبد الله نجم النصر وسامي الجابر نجم الهلال إلا أن الصحفي خالد البدر ذهب لخيار مختلف تمامًا.

اضافة اعلان
 

 


البدر: سامي الجابر أسطورة وهمية صنعها الهلال
الناقد الرياضي يرى أن الجابر لا يستحق أن يُوصف بلقب أسطورة الكرة السعودية، بل بالرجل الذي لاحقه الفشل أينما ذهب خاصة بعد اعتزاله كرة القدم.

 

 


وأوضح خلال تصريحاته لبرنامج الحصاد الرياضي أن ما ساعد الجابر على الوصول لتلك المكانة في كرة القدم السعودية هو الهالة الإعلامية التي أحاطت به ودعمته.

 


وأضاف "نجح الهلال كإعلام في جعل سامي الجابر أسطورة، أسطورة وهمية أو ورقية أو أي وصف قد يُقال بخلاف أنها أسطورة حقيقية في كرة القدم".

 

 


تابع "نجح الإعلام الهلالي في ذلك وترسيخ هذا الأمر، الجابر تميز عن كافة الأسماء الأخرى بأمر واحد وهو الهالة الإعلامية التي مكنت وجوده، لكنه لم يستغل هذا الأمر بطريقة مثالية، بدليل أنه لاعب دون أرقام كبيرة سواء مع النادي أو المنتخب، وأندهش ممن يُعيد إنجازات النادي للاعب ويربط بينهما".

 

 


"الجابر، وعكس نجوم كبار مثل نواف التمياط ومحمد نور وفؤاد أنور ويوسف الثنيان أسطورة الهلال وغيرهم، لم يُحقق أي أرقام، وكإداري كان أحد الأسوأ في تاريخ الهلال، وكمدرب فشل في جميع محطاته التدريبية سواء الداخلية أو الخارجية، وكرئيس حظي بأسرع إقالة في تاريخ رؤساء الهلال".

 

 

 

 

من هو الأسطورة الحقيقية للسعودية حسب البدر؟
البدر ختم حديثه بالإشارة للاعب الذي يستحق لقب الأسطورة الحقيقية لكرة القدم السعودية، مؤكدًا في البداية أن ماجد عبد الله نجم النصر خارج تلك المقارنات تمامًا.

 


إذ قال "أنا بالنسبة لي محمد نور نجم الاتحاد هو الأسطورة الحقيقية في كرة القدم السعودية، بدأ مع فريقه منذ الصغر انتهاءً لارتداء شارة القيادة وحقق معه عديد الألقاب المحلية والقارية وعلى رأسها الدوري السعودي 8 مرات ودوري أبطال آسيا مرتين".

 


أتم "نور معتزل من 6 سنوات ومازال مع محمد الشلهوب الأكثر فوزًا بلقب الدوري السعودي للمحترفين".

 

 


يُشار إلى أن محمد نور ختم مسيرته مع العميد بأسوأ شكل ممكن، حيث ثبت تعاطيه مواد منشطة في مباراة فريقه ضد الفتح في الدوري السعودي عام 2015، وقد صدر بحقه قرار إيقاف لمدة 4 سنوات في فبراير 2016 وتم تأكيده من المحكمة الدولية الرياضية في ديسمبر من نفس العام ليُقرر اللاعب الاعتزال لاستحالة عودته للعب بعد الإيقاف حيث سيبلغ عامه الـ42.