ملاعب - تحت عنوان استثمار الفرص وإثبات الوجود، نجح النجم الأردني مهند أبو طه في خطف الأضواء ببطولة الدوري السعودي للمحترفين، بعدما تحول من لاعب حبيس لدكة البدلاء إلى الورقة الرابحة التي حسمت إيقاع اللقاء وأشعلت حماس الجماهير أمام نادي الفتح.
بدأت أحداث القصة عندما استمر أبو طه جالسًا على مقاعد البدلاء طوال فترات من المباراة، وسط تساؤلات الجماهير عن سبب غياب طاقته الفنية عن المستطيل الأخضر.
ومع رغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة وتنشيط الجانب الهجومي لفك شيفرة دفاع الفتح المتماسك، جاءت اللحظة الحاسمة حين قرر المدرب الدفع به في توقيت استراتيجي حساس.
ولم يفرط اللاعب في الفرصة؛ ففور نزوله، أظهر قراءة ميدانية عالية ورؤية ثاقبة ترجمها إلى اسيست تاريخي متقن وضع زميله في مواجهة المرمى ليسجل هدفاً حاسماً غير مجرى اللقاء.
هذه اللحظة لم تقتصر أهميتها على منح الفريق دفعة معنوية وفنية فحسب، بل وضعت المدرب في مأزق إيجابي يفرض عليه إعادة حساباته الفنية ومنح أبو طه أحقية التواجد الأساسي في المباريات المقبلة.
بهذا الأداء الخاطف، يثبت النجم الأردني أنه قادم بقوة لفرض اسمه في الملاعب السعودية، ليصبح حديث الشارع الرياضي وعنواناً رئيسياً لكل من يترقب تألق المحترفين العرب في الخارج.
مهند أبو طه يصنع أول أهدافه في دوري روشن في هذا الموسم بعد مشاركته بخمس دقائق كلاعب بديل pic.twitter.com/NKFijn3TlW— أنس 🇯🇴| صلوا على النبي (@ns_su9) September 13, 2026