الثلاثاء 27-09-2022
ملاعب

لوف ينفي "مزاعم" أوزيل بوجود عنصرية في المنتخب الألماني



ملاعب - خالد العميري نفى #يواكيم_لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم ، مزاعم اللاعب التركي الأصل #مسعود_أوزيل بوجود "عنصرية" في "الناسيونال مانشافت" والاتحاد المحلي للعبة ، والتي قال لاعب آرسنال الإنجليزي أنها كانت الدافع لاعتزاله اللعب دوليا الشهر الماضي. وفي مؤتمر صحافي للتحدث عن مرحلة ما بعد مونديال روسيا 2018 الذي ودّعه الألمان من الدور الأول وتنازلوا عن اللقب العالمي ، نفى لوف الذي يتولى الإدارة الفنية للمنتخب منذ عام 2006 ، وجود أي نوع من العنصرية في صفوفه ، أكان في نهائيات روسيا 2018 أو غيرها. https://twitter.com/AFP_Sport/status/1034771248960679936 وأوضح : "منذ أن بدأت العمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم (عام 2004 كمدرب مساعد ثم كمدرب منذ 2006) ، لم يكن هناك أبداً أي شكل من أشكال العنصرية في المنتخب ، واللاعبون كانوا دائما ملتزمين بقيمنا". ولطالما كان أوزيل من اللاعبين المفضلين لدى لوف ، لكن صورة لاعب آرسنال اهتزت بسبب الجدل والانتقادات الحادة التي وجهت إليه ولزميله لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي إلكاي غوندوغان (وهو أيضا من أصول تركية) ، في أعقاب نشر صورة لهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة قام بها الأخير للندن في أيار / مايو الماضي. https://twitter.com/DFB_Team_EN/status/1034726252089933824 وأقر لوف بأنه لم يتواصل مع أوزيل منذ قرار الاعتزال ، كاشفاً : "اتصل بي مستشاره وأعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني ، اللاعب نفسه لم يتصل بي ، اللاعبون هم من يفعلون ذلك عند اتخاذهم قرار الاعتزال". وتابع : "لم يتصل بي حتى الآن ، وأنا أحاول الوصول اليه منذ أسبوعين أو ثلاثة عن طريق الرسائل القصيرة والهاتف". https://twitter.com/HomeFCB/status/1034769572111507457 وأعلن أوزيل في 22 تموز/يوليو ، أنه "بقلب مفعم بالاسى ، وبعد الكثير من التفكير بسبب الأحداث الأخيرة ، لن أعود لألعب على المستوى الدولي ما دمت أشعر بهذه العنصرية وعدم الاحترام تجاهي"، معتبرا ان النظرة اليه كانت "أنا ألماني عندما نفوز، لكني مهاجر عندما نخسر". ووجه أوزيل في بيانه يومها انتقادات الى مسؤولي الاتحاد لاسيما رئيسه راينهارد غريندل ، فيما أعرب الأخير بتصريحات صحافية في آب / أغسطس عن اعتقاده بأن اللاعب كان يحتاج لمزيد من الدعم خلال الأزمة ، مبدياً أسفه إذا ما شعر بأن الاتحاد الألماني لكرة القدم خذله.