دقت وسائل الإعلام في هولندا ناقوس الخطر، محذرة من مغبة ضياع جوهرة كروية جديدة من بين أيديها لصالح المنتخب المغربي. ويتعلق الأمر بالنجم الصاعد لنادي ألكمار، أيوب أوفقير، البالغ من العمر 20 ربيعاً، والذي أثبت علو كعبه مؤخراً.
اضافة اعلانوجاءت هذه المخاوف المبررة عقب العرض الكروي الساحر الذي قدمه اللاعب بقميص المنتخب الهولندي لأقل من 21 سنة. حيث قاد شباب “الطواحين” لفوز ودي مثير على المنتخب البلجيكي بهدفين مقابل هدف واحد، بعدما سجل هدفاً رائعاً وصنع الآخر.
وتفاعلت صحيفة “دي تيليغراف” الهولندية الشهيرة مع هذا الأداء المبهر، مخصصة حيزاً هاماً للحديث عن موهبة ومستقبل اللاعب. وصنفت الصحيفة أوفقير كواحد من ألمع الأسماء الواعدة التي ينتظرها شأن كبير في الساحة الكروية الأوروبية.
شبح “أسود الأطلس” يهدد المساعي الهولندية لاحتواء المواهب
وعبرت الصحيفة ذاتها عن توجسها الواضح من إمكانية استنساخ سيناريوهات سابقة ومؤلمة للكرة الهولندية مع لاعبين مزدوجي الجنسية. وتساءلت في مقالها بقلق بالغ عما إذا كان أوفقير سيقرر السير على خطى من سبقوه وتلبية نداء قميص “أسود الأطلس”.
وفي ظل الإشعاع العالمي الذي باتت تحظى به النخبة الوطنية المغربية، تبقى كل الاحتمالات واردة بخصوص المستقبل الدولي لأوفقير. ويمنح هذا التريث والترقب الإدارة التقنية للجامعة الملكية المغربية فرصة ذهبية للتحرك المبكر وإقناع اللاعب بمشروعها الرياضي.
حصيلة فردية مميزة وجاذبية مغربية تتجاوز الحدود
وإلى حدود اللحظة، يفضل النجم الشاب صب كامل تركيزه على مشواره الاحترافي مع ناديه ألكمار بعيداً عن ضغوطات الاختيار الدولي. ونجح اللاعب هذا الموسم في توقيع حصيلة فردية محترمة، بخوضه 26 مباراة بمختلف المسابقات، سجل فيها 4 أهداف ومنح 3 تمريرات حاسمة.