الأربعاء 28-10-2026
ملاعب

السر الأكبر في تاريخ الكرة الذهبية.. كيف أسقطت “فرانس فوتبول” شبكات التسريب؟

09bf5fa7-d560-4fef-bf14-d5361d076931


فرضت مجلة “فرانس فوتبول” جدارًا من السرية التامة حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية، لتنهي تمامًا عصر التسريبات الذي أضر كثيرًا بهيبة الحفل وقيمته في نسخ سابقة، وكان أبرزها ما جرى خلال حفل عام 2024.
وعاش نجوم كرة القدم ووفود الأندية أجواءً غير مسبوقة من الترقب والحيرة بمجرد وصولهم إلى العاصمة البريطانية لندن؛ حيث واجه المنظمون جميع الاستفسارات بصمت مطلق، في نسخة صُنفت بأنها الأكثر انفتاحًا وتنافسية على مدار العقد الأخير.

اضافة اعلان
 

خطة حديدية تمنع تسريب الفائز بالكرة الذهبية
نجحت اللجنة المنظمة للجائزة في الحفاظ على سرية النتائج رغم إغلاق باب التصويت قبل الحفل بشهر كامل، ورغم الانتهاء من إعداد المواد التحريرية والتلفزيونية مبكرًا، وهو ما اعتُبر إنجازًا تنظيميًا استثنائيًا أضفى إثارة حقيقية حتى اللحظة الأخيرة.

وكان السؤال الملح الذي تكرر على ألسنة مسؤولي الأندية واللاعبين الحاضرين يدور حول اسم المتوج، إلا أن المنظمين التزموا الصمت التام، رافضين منح أي تلميح قد يشعل التكهنات مسبقًا.

 

تأخير مفاجئ وقائمة مشتعلة بين كبار أوروبا
شهد انطلاق الحفل تأخيرًا امتد لنحو 70 دقيقة، وهو ما زاد من وتيرة التوتر وفتح الباب أمام الشائعات والتكهنات بين كبار الحاضرين في مسرح الحفل.
وضمت قائمة المنافسين أسماء لامعة تنافست بقوة، وفي مقدمتها الثلاثي الأبرز كيليان مبابي، ولامين يامال، وهاري كين، إلى جانب حضور مميز لنجوم مثل رودري، وعثمان ديمبيلي، ومارك كوكوريلا، ولويس دياز، وجابرييل ماجاليش، وميكايل أوليز، وبوكايو ساكا.


كما خطف حراس المرمى الأضواء، وتحديدًا أوناي سيمون الذي توج بجائزة الأفضل، متفوقًا على دافيد رايا وجوان جارسيا.
فندق مشترك يجمع وفدي ريال مدريد وبرشلونة في لندن
جمعت الإقامة في لندن وفدي ريال مدريد وبرشلونة داخل الفندق ذاته خلال الساعات القليلة التي سبقت الحفل، وسط أجواء هادئة والتزام بمسافة أمان غير معلنة بين الطرفين.