الأربعاء 21-04-2021
ملاعب

وسيم البزور متألق رغم الخسارة القاسية

8202022145657791989217
ملاعب - أنس عشا
لم يكد حكم مباراة الوحدات وشباب الأردن يطلق صافرة نهاية المواجهة معلنا فوز الأخضر برباعية؛ حتى انهالت التعليقات السلبية على المدرب الوطني الشاب وسيم البزور، وبدأت الانتقادات لمسيرة مدرب أقل ما يقال عنها أنها قصيرة وناجحة.
اضافة اعلان

أشد المتفائلين لم يكن يتوقع للجهاز الفني السابق بقيادة محمود الحديد ووسيم البزور أن يتمكن من إقصاء بطل العرب ومن ثم مقارعة الشباب السعودي في بطولة الأندية العربية، بأسماء فليعذرني عشاق شباب الأردن لأنني سأصفها بالمغمورة.

ليبدأ الدوري بعد ذلك وترحل كوكبة كبيرة من تلك الأسماء التي باتت نجوما، وليبدأ الشباب رحلة إعداد وجوه جديدة تحمل اسم الفريق وتمثله في المواسم المقبلة، ولكن النتائج لم تكن ملبية للطموح ليتم إقالة الحديد بعد دخول الفريق بدوامة الصراع للهروب من الهبوط، وليتم تعيين البزور مديرا فنيا، وجميعنا نعلم دوره الفني والمعنوي الكبير في الجهاز الفني السابق، وهنا لا ننتقص من الحديد بل نأكد على تكامل العمل في تلك الفترة المثالية.

بداية البزور كانت صعبة وبدأ بعمل التوليفة وحصاد النتائج بشكل تدريجي والتقدم على سلم الترتيب، والأهم ظهور شخصية اللاعبين و بروز المواهب الشابة وتقديم تكتيك محترم يليق بالفريق الحديث عمرا والكبير بالإنجازات، وليبدأ تقدم الفريق على سلم الترتيب وصولا للمركز الخامس بفارق الأهداف.


كل هذه التراكمات وهذا العمل الواضح فنيا وحصاده المنتظر من مواهب شابة ستكون كنزا أردنيا خالصا في المستقبل، والشخصية الحقيقية التي بدأت بالتشكل في الملعب، والحالة الرائعة التي يخلقها هذا المدرب على دكة الاحتياط، لا تستحق التشكيك بقدراته بعد تعرضه لخسارة قاسية؛ بل تستوجب دعم مدرب قاد فريقه للابتعاد عن صراع الهبوط والمنافسة على المقاعد الآسيوية.