ملاعب - حظي ديوغو كوستا، حارس مرمى منتخب البرتغال، بإشادة واسعة من الجماهير بعد أدائه اللافت في فوز منتخب بلاده على النرويج، رغم غياب الأسطورة كريستيانو رونالدو عن المباراة.
اضافة اعلانوبقي نجم النصر السعودي على مقاعد البدلاء دون أن يشارك، فيما نجحت البرتغال في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 على النرويج، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الأحد ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وأجرى جورجي جيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، عدة تغييرات على التشكيل الأساسي، أبرزها استبعاد كريستيانو رونالدو والدفع بغونزالو راموس، نجم ميلان، بدلًا منه.
كما شارك جواو نيفيز وجواو بالينيا وفرانشيسكو كونسيساو أساسيين، بدلًا من روبن نيفيز وفيتينيا وبرونو فرنانديز.
وقدم المنتخب البرتغالي أداءً قتاليًا خارج ملعبه، لكن تألق ديوغو كوستا كان أكثر ما لفت الأنظار، ورغم أن الحارس تلقى هدفًا من النرويجي إرلينغ هالاند، فإن تصدياته ومساهمته الكبيرة ساعدت البرتغال على الخروج بالنقاط الثلاث.
وسرعان ما طغى أداء كوستا على غياب كريستيانو رونالدو، وأصبح حارس بورتو محور حديث الجماهير، إذ وصف أحد المشجعين مستواه بأنه "تحفة فنية بكل معنى الكلمة".
وأشاد مشجع آخر بالحارس بسبب ظهوره في الوقت الذي كان منتخب بلاده في أمس الحاجة إليه، من خلال التصدي للعديد من الكرات والحفاظ على هدوئه تحت الضغط.
كما اختاره أحد المشجعين رجل المباراة، مؤكدًا أنه أنقذ منتخب البرتغال خلال المواجهة.
وواجه ديوغو كوستا 22 تسديدة من لاعبي النرويج، بينها 6 تسديدات على المرمى، بينما سجل أصحاب الأرض هدفًا واحدًا من إجمالي أهداف متوقعة بلغ 2.72.
ووفقًا للإحصائيات الخاصة بالمباراة، تصدى كوستا، البالغ من العمر 27 عامًا، لخمس تسديدات، ومنع تسجيل 2.73 هدف متوقع خلال المباراة.
ولم يشارك كريستيانو رونالدو ولو لدقيقة واحدة مع البرتغال، التي حققت فوزًا بنتيجة 2-1 على النرويج في ثاني مبارياتها بدوري الأمم الأوروبية.
وبقي رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، على مقاعد البدلاء طوال المباراة، ليشاهد زملاءه يحققون الفوز في أوسلو، بعدما غاب عن التشكيل الأساسي للبرتغال للمرة الأولى منذ سبتمبر 2024.
ولم يحتج منتخب جورجي جيسوس سوى إلى 17 دقيقة لافتتاح التسجيل، بعدما أطلق جواو فيليكس تسديدة من على حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك.
وعلى الرغم من الفرص المتعددة التي حصلت عليها النرويج، حافظت البرتغال على تقدمها حتى الدقيقة 51، عندما أدرك إرلينغ هالاند التعادل بتسديدة من مسافة قريبة.
ولم تدم حالة التعادل سوى ثلاث دقائق، بعدما مرر أورغان نيلاند الكرة مباشرة إلى غونزالو راموس، الذي رفعها فوق الحارس ليعيد البرتغال إلى المقدمة.
وسجل مهاجم ميلان هدفًا آخر بعد دقائق قليلة مستغلًا خطأ جديدًا من نيلاند، لكن حكم الفيديو المساعد ألغاه بداعي التسلل.
ونجحت البرتغال في الحفاظ على تقدمها حتى النهاية، لتحصد الفوز والنقاط الثلاث، وتحقق انتصارها الثاني على التوالي تحت قيادة جورجي جيسوس.