الخميس 22-10-2026
ملاعب

3 أسماء كبيرة تتنافس على خلافة كاريك في مانشستر يونايتد!

Screenshot 2026-10-22 081924


ملاعب - تلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، لتتزايد الضغوط على المدرب مايكل كاريك، وسط انتقادات حادة للأداء وسجال علني بينه وبين قائد الفريق برونو فيرنانديز عقب اللقاء.
اضافة اعلان

وأعادت الخسارة فتح باب التكهنات بشأن مستقبل كاريك، خصوصًا مع استمرار النتائج السلبية، وتردد أسماء عدد من المدربين أصحاب الخبرة لقيادة "الشياطين الحمر" في المرحلة المقبلة، يتقدمهم الألماني يوليان ناغلسمان، والإنجليزي إيدي هاو، والإيطالي أنطونيو كونتي.

يوليان ناغلسمان

عاد اسم المدرب الألماني إلى دائرة الترشيحات بعد تقارير تحدثت عن اهتمام مانشستر يونايتد بخدماته، مستفيدة من خبرته السابقة مع أندية كبرى، أبرزها بايرن ميونخ ولايبزيغ.

ولا يرتبط ناغلسمان حاليًا بتدريب نادٍ، بعدما غادر قيادة منتخب ألمانيا عقب خروج الفريق من كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32. وقبل ذلك، قاد المنتخب الألماني منذ سبتمبر 2023، كما توج بلقب الدوري الألماني مع بايرن ميونخ.

إيدي هاو

يمثل المدرب الإنجليزي خيارًا آخر في ظل خبرته الطويلة بالدوري الممتاز، وقدرته على بناء فريق تنافسي، وهي أمور جعلت اسمه حاضرًا في التقارير التي تناولت مستقبل الجهاز الفني لمانشستر يونايتد.

ورحل هاو عن تدريب نيوكاسل يونايتد في يوليو 2026، بعد قرابة 5 أعوام قضاها مع الفريق. وخلال فترته، قاد النادي إلى الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما أعاده إلى دوري أبطال أوروبا مرتين، وسبق له قيادة بورنموث من دوري الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز.

أنطونيو كونتي

يبرز اسم الإيطالي بفضل سجله الحافل بالألقاب وخبرته في قيادة أندية كبرى، بعدما سبق له التتويج بالدوري الإنجليزي مع تشيلسي، والدوري الإيطالي مع يوفنتوس وإنتر ميلان، إلى جانب قيادته نابولي إلى لقب الدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي خلال فترته الأخيرة.

وغادر كونتي نابولي في يونيو 2026 باتفاق لإنهاء عقده، ويمتلك المدرب خبرة في التعامل مع الضغوط والمنافسة على البطولات.

سجال كاريك وبرونو فيرنانديز يزيد الضغوط

لم تكن خسارة كومو مجرد تعثر أوروبي جديد، بل تحولت إلى أزمة إعلامية بعد التصريحات المتبادلة بين كاريك وفيرنانديز. وانتقد قائد مانشستر يونايتد طريقة الضغط التي اعتمدها الجهاز الفني، معتبرًا أن منح كومو مساحة كبيرة للاستحواذ سمح له بالسيطرة على المباراة وفرض إيقاعه.

وقال فيرنانديز إن قرار عدم الضغط رجلًا لرجل يعود إلى الجهاز الفني، مضيفًا أن الفريق كان بحاجة إلى جرأة أكبر في الضغط المتقدم ومحاولة إزعاج المنافس بدلًا من منحه الوقت والمساحة لبناء الهجمات.

وجاء رد كاريك حادًا نسبيًا، إذ أشار إلى أن الفريق حاول تطبيق الضغط رجلًا لرجل في الشوط الثاني، لكنه استقبل هدفًا أيضًا، مشددًا على أن أي خطة لن تنجح إذا لم يتحرك اللاعبون بالسرعة والجهد المطلوبين، سواء في التقدم أو العودة للدفاع.

واعترف المدرب بأن أداء الفريق لم يكن مقبولًا، وأبدى غضبه من الطريقة التي خاض بها اللاعبون اللقاء، كما اعتذر للجماهير التي سافرت لمساندة الفريق. وزادت هذه التصريحات من حدة الانتقادات الموجهة إليه، خصوصًا مع امتداد سلسلة عدم الفوز إلى سبع مباريات في مختلف المسابقات.

ويحتاج مانشستر يونايتد إلى رد سريع لتخفيف الضغوط على كاريك، إذ يستضيف بورنموث يوم الأحد 25 أكتوبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل مواجهة تشيلسي يوم 31 أكتوبر، ثم لقاء روما يوم 3 نوفمبر ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وتشكل هذه المباريات اختبارًا مهمًا للفريق على المستويين المحلي والأوروبي، في ظل حاجته إلى وقف نزيف النقاط واستعادة الثقة، خصوصًا بعدما أصبح التراجع في النتائج مصحوبًا بانتقادات علنية من القائد تجاه الجهاز الفني.