الثلاثاء 13-10-2026
ملاعب

فولهام يضع أربيلوا أمام الفرصة الأخيرة.. هل اقتربت النهاية؟

Screenshot 2026-10-13 152317


ملاعب - يواجه ألفارو أربيلوا أول أزمة كبرى له كمدرب لفولهام؛ إذ تشير تقارير إلى أن المدرب الإسباني (43 عاماً) بات على وشك الإقالة بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المهمة.
اضافة اعلان

وقد أدت الهزيمة بنتيجة 1-2 أمام إيبسويتش تاون -والتي جاءت بعد أن فرّط الفريق في تقدمه- إلى تفاقم مخاوف مجلس الإدارة لدرجة بات فيها منصبه مهدداً بشكل جدي.

ووفقاً لصحيفة "ذا صن"، منحت إدارة النادي اللندني أربيلوا مباراتين فقط لإنقاذ وظيفته؛ حيث ستكون المواجهتان المقبلتان ضد هال سيتي وكوفنتري سيتي حاسمتين لمستقبله، خاصة وأنه لم يحقق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصوله إلى ملعب "كرافن كوتيج".

في الواقع، كانت بداية فولهام دون التوقعات بكثير؛ فبعد الجولات الست الأولى من الموسم الإنجليزي، لا يزال الفريق بلا أي فوز وتراجع إلى ذيل الترتيب، بفارق نقطتين عن منطقة الأمان. 

وكان انتصاره الوحيد هذا الموسم في كأس الرابطة (كاراباو)، حيث تغلب على وست هام، وهو فريق يلعب في دوري الدرجة الأولى (دوري الدرجة الثانية الإنجليزي).

قرارات أربيلوا تحت المجهر
لا تقتصر المخاوف الرئيسية على غياب النتائج فحسب، بل طالت الانتقادات أيضاً القرارات التكتيكية لأربيلوا، ولا سيما التبديلات التي يجريها. 

وتشير تقارير الصحافة البريطانية إلى أن شباك فولهام اهتزت في الدقائق الـ15 الأخيرة في 4 من مبارياته الست في الدوري؛ وهو نمط عزز الشكوك حول قدرة المدرب على حسم المباريات والحفاظ على النتيجة.

وكان المدرب الإسباني قد تولى تدريب فولهام الصيف الماضي بعد رفض ماركو سيلفا تمديد عقده ورحيله إلى بنفيكا. 

والآن، بات قرار تعيين لاعب ليفربول وريال مدريد السابق محل تدقيق ومساءلة، إذ يواجه خطر أن يكون من أوائل مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز الذين تتم إقالتهم هذا الموسم.

وقال أربيلوا في مؤتمر صحفي عُقد نهاية الأسبوع الماضي: "لا أقلق أبداً بشأن وظيفتي. لست خائفاً؛ فلا يمكنك أن تكون مدرباً إذا كنت تشعر بالخوف". "قد لا تعرفون من أنا، لكنني لعبتُ لأفضل فريق في العالم، ودربتُ أفضل فريق في العالم. ربما لا تعلمون ذلك، لكنني أردتُ فقط أن تدركوا أن الضغوط كانت جزءاً من حياتي منذ أن كنت طفلاً".

كما سبق أن تورط أربيلوا في جدل مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم؛ إذ وُجّهت إليه تهمة سوء السلوك عقب مباراة انتهت بالتعادل مع مانشستر يونايتد، وذلك بعد أن ألمح إلى أن التحكيم ضد فريقه كان متعمداً ومُبيّتاً.