ملاعب - أظهر التقرير المالي السنوي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والذي استعرضت تفاصيله صحيفة "آس" الإسبانية، طفرة اقتصادية قياسية في صناعة كرة القدم الأوروبية، حيث ارتفعت الإيرادات الإجمالية للأندية لتصل إلى 30 مليار يورو مقارنة بـ28.5 مليار في العام السابق.
ورغم التحديات والعقبات التي واجهت اللعبة في العقد الأخير، إلا أن النمو حافظ على وتيرة مستقرة بزيادة تتجاوز المليار يورو سنوياً.
وفي قراءة لتوزيع القوى المالية، نجح نادي ريال مدريد في الحفاظ على مكانته كأكثر الأندية إيراداً في القارة العجوز، متفوقاً على كافة عمالقة الدوري الإنجليزي.
وتكشف لغة الأرقام عن الهيمنة الاقتصادية لـ"الملكي"، حيث ضاعف أرقام نادي تشيلسي (العاشر في الترتيب)، ووصلت إيراداته إلى أربعة أضعاف ما حققه نادي كريستال بالاس صاحب المركز الحادي والعشرين.
ومع ذلك، فإن هذا التفرد الفردي لم يمنع الدوري الإسباني من التراجع إلى المركز الثالث في قائمة الدوريات الأكثر ربحية خلف الدوري الإنجليزي المتصدر والدوري الألماني الذي انتزع المركز الثاني.
وتبرز الفجوة الاقتصادية بوضوح عند مقارنة متوسط الدخل بين الدوريات، إذ يبلغ متوسط ما يجنيه النادي الإنجليزي الواحد 265 مليون يورو سنوياً، بينما يقف متوسط دخل الأندية الإسبانية عند 77 مليون يورو فقط.
ويرجع هذا النمو المطرد في الميزانيات إلى التحول الجذري في مصادر الدخل، حيث قفزت عوائد المسابقات الأوروبية بنسبة 153% خلال العقد الماضي، في حين سجلت أرباح صفقات انتقال اللاعبين الزيادة الأبرز بنسبة 211%، وهو ما دفع رئيس "يويفا"، ألكسندر تشيفرين، للتحذير من مخاطر التضخم وضرورة مراقبة هذه التوجهات المالية المتسارعة.