الأحد 18-10-2026
ملاعب

مفاجآت تهدد تشكيلة ريال مدريد أمام إشبيلية !

Screenshot 2026-10-18 120241


ملاعب - هل ينجح الرهان المفاجئ؟

يستقبل ريال مدريد نظيره إشبيلية، مساء اليوم الأحد، وسط مؤشرات على تغييرات مرتقبة، سواء على مستوى التشكيلة الأساسية بعد انتفاضة البدلاء في مواجهة روما، أو على صعيد الأداء والصورة التي يرغب الفريق في الظهور بها عقب انتصار ثمين في دوري أبطال أوروبا، أعاد الروح المعنوية إلى اللاعبين بفضل عودة قوية اتسمت بالشجاعة.
اضافة اعلان

ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، يخوض ريال مدريد أول مباراة له دون فينيسيوس جونيور، الذي تعرض للإيقاف لمدة 4 مباريات، وسط حالة من الغموض بشأن الخطة الهجومية التي يعتزم المدرب جوزيه مورينيو الاعتماد عليها في غياب أحد أبرز نجوم الفريق، والذي ظل حاضرا في التشكيلة الأساسية رغم تراجع مستواه خلال الفترة الأخيرة،

ويحظى أحد الخيارات الهجومية بفرصة متزايدة، رغم أنه لم يكن متوقعا قبل مباراة الفريق في إيطاليا، إذ قدم إندريك ظهورا استثنائيا، ما دفع المدرب إلى التفكير بجدية في إعادته إلى الجناح الأيمن، بعدما تسبب في أضرار كبيرة لدفاع فريق جاسبيريني.

وفي المقابل، سيظل كيليان مبابي خارج حسابات التغيير، مع استمراره في مركز رأس الحربة، بينما سيحتفظ ديوماندي بموقعه في الجهة اليسرى، التي ألحق منها أيضا أكبر قدر من الضرر بالمنافس يوم الثلاثاء الماضي.

وقد يترتب على هذا التغيير تراجع جود بيلينجهام إلى مركز أكثر عمقا، في ظل اختلاف شبه كامل عن الثلاثي الهجومي الأكثر اعتمادا من جانب المدرب البرتغالي طوال الموسم.

لكن مورينيو يدرس خيارات أخرى أيضا، إذ شارك أردا جولر في الشوط الثاني أمام روما، وأثبت أن إبقاءه على مقاعد البدلاء يمثل إهدارا لإمكاناته.

ويمكن للاعب التركي التقدم إلى مركز هجومي أكثر، لتعويض غياب فينيسيوس، أو اللعب إلى جانب أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي في خط الوسط.

وأثارت مباراة روما بعض الشكوك بشأن التشكيلة التي سيعتمد عليها المدرب، بعدما أكد مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي أمس، أن اللاعبين الذين شاركوا في الشوط الثاني يستحقون الحصول على فرصة في التشكيلة الأساسية، مشيرا إلى أن إسبّي، الذي سجل هدفا أيضا، يستحق اللعب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن لاعبي الشوط الأول يستحقون الفرصة ذاتها، وذكر من بينهم ديوماندي ومبابي.

ويتمثل التساؤل الآخر في إمكانية إجراء مورينيو تعديلا على محور خط الوسط، من خلال استبعاد أحد لاعبي الارتكاز، مع ترجيح خروج تشواميني بدلا من فالفيردي، بهدف تحسين انسيابية اللعب، التي افتقدها الفريق خلال الفترة الأخيرة.

ويمكن لبيلينجهام نفسه أو أردا جولر المساعدة في هذه المنطقة، إذا قرر المدرب تغيير الثلاثي الهجومي بالكامل باستثناء كيليان مبابي.

وفي الخط الخلفي، قد يعود دين هويسن إلى التشكيلة بعد انتهاء عقوبة إيقافه لمباراة واحدة.

وأيا كانت اختيارات مورينيو، فإن ريال مدريد لا يستطيع تحمل تعثر جديد، خاصة أن الجولة المقبلة ستشهد مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة على ملعب كامب نو، في وقت يدخل فيه الفريق الملكي المباراة المرتقبة وهو يعاني بالفعل من فارق نقاط غير مواتٍ.

ويصارع ريال مدريد على لقب الدوري الإسباني، ولن يكون من السهل تبرير وصول المنافسة إلى هذا القدر من الصعوبة في وقت مبكر من الموسم، وتحديدا خلال أكتوبر.