ملاعب - أثار لامين يامال، نجم برشلونة، حالة من الجدل عقب استبداله خلال مواجهة إلتشي، بعدما رصدت عدسات الكاميرات اللاعب في حالة من الحزن والإحباط على مقاعد البدلاء، وسط تفسيرات على مواقع التواصل الاجتماعي ذهبت إلى حد الحديث عن ذرفه بعض الدموع.
وخرج يامال من الملعب في الدقيقة 65، عندما قرر المدرب هانزي فليك استبداله، في الوقت الذي كان فيه برشلونة متقدمًا على إلتشي، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه وينهي المباراة بفوز عريض بنتيجة 5-0، في مستهل مشواره للدفاع عن لقب الدوري الإسباني.
وأظهرت اللقطات التي انتشرت عقب المباراة يامال وهو يجلس على مقاعد البدلاء بملامح بدت عليها علامات التأثر والحزن؛ ما دفع بعض الجماهير إلى التساؤل عما إذا كان اللاعب قد بكى بالفعل بعد خروجه.
وبحسب وسائل الإعلام الإسبانية التي تابعت رد فعل اللاعب، فإن سبب الحالة الانفعالية التي ظهر عليها يامال لا يرتبط بنتيجة المباراة، وإنما بإحباطه من قرار استبداله ورغبته في الاستمرار داخل الملعب.
وأشارت "كادينا سير" إلى أن يامال أظهر عدم رضاه عن قرار فليك، موضحة أن رد فعله جاء في ظل رغبة اللاعب في مواصلة اللعب، بينما فسرت تقارير إسبانية أخرى الأمر باعتباره رد فعل عاطفيًا من اللاعب الذي لم يحصل على فترة إعداد كاملة للموسم بسبب مشاركته مع منتخب إسبانيا في كأس العالم.
كما ذكرت صحيفة "إل بايس" أن يامال بدا منزعجًا من قرار استبداله، خصوصًا أن خروجه تزامن مع دخول أنتوني غوردون، الذي لعب دورًا بارزًا في حسم المباراة، بعدما صنع هدفين وساهم في توسيع الفارق لصالح برشلونة.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يظهر فيها يامال منزعجًا عقب استبداله؛ إذ سبق أن أثارت ردود فعله في مباريات سابقة جدلًا واسعًا، بينما سبق لفليك أن قلل من أهمية هذه الانفعالات، معتبرًا أن شعور اللاعب بالاستياء من استبداله أمر طبيعي، خاصة بالنسبة للاعب يتمتع بهذه الرغبة الكبيرة في المنافسة.
— Follow @newreyreal2 (@STMalternate6) August 23, 2026
برشلونة يضرب بقوة في بداية رحلة الدفاع عن اللقب
وجاءت حالة يامال الانفعالية رغم البداية المثالية لبرشلونة في الدوري الإسباني، بعدما اكتسح إلتشي بخماسية نظيفة على ملعب "مانويل مارتينيز فاليرو".
وتناوب على تسجيل أهداف برشلونة كل من رافينيا وفيرمين لوبيز بواقع هدفين لكل لاعب، بينما أضاف الوافد الجديد كريم أديمي هدفًا آخر، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط في رحلة الدفاع عن لقب الليغا.
وبينما خرج يامال من المباراة محبطًا بسبب استبداله، قدم برشلونة عرضًا هجوميًا قويًا في الشوط الثاني، خاصة بعد دخول غوردون، الذي صنع الهدف الثالث لرافينيا والرابع لفِرمين، قبل أن يعود الأخير ويسجل هدفه الشخصي الثاني ويكمل خماسية الفريق الكتالوني.