ملاعب - قرار مورينيو يؤتي ثماره
بدأ سامي خضيرة في ترك بصمته سريعًا داخل الجهاز الفني لفريق ريال مدريد، تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، رغم دخوله عالم التدريب للمرة الأولى.
وبحسب صحيفة "آس"، تأقلم خضيرة بصورة سريعة مع مهمته الجديدة كمساعد خاص لمورينيو، ونال إشادة من المحيطين بالفريق في فالديبيباس بفضل حضوره القوي وقدرته على التواصل والقيادة.
وظهرت مؤشرات واضحة على تأثير خضيرة خلال المباراة الودية لريال مدريد أمام فيورنتينا في النمسا، عندما تولى جزءًا كبيرًا من عملية الإحماء، ونظم اللاعبين وحدد درجة الحماس المطلوبة قبل اللقاء.
وقالت مصادر مقربة من غرفة ملابس ريال مدريد للصحيفة ذاتها: "يبدو سامي شخصًا مختلفًا". فعندما كان لاعبًا في الفريق، كان "صوتًا قويًا، وكان الناس يستمعون إليه، لكنه كان يفضل البقاء بعيدًا عن الأضواء".
الآن يعمل بشكل أكثر انفتاحا. لقد عاد قائدا أكثر فاعلية".
وتابعت: "الناس يستمعون إليه. وقد فعل جولر وكامافينجا ذلك خلال الإحماء في كلاجنفورت، عندما أعطاهم خضيرة تعليمات محددة".
وكان خضيرة قد اتجه بعد اعتزاله كرة القدم إلى العمل محللًا تلفزيونيًا، وشارك في هذا المجال مع شبكة "إي إس بي إن" خلال بطولة أمم أوروبا 2021، كما أتم في 2022 برنامج الماجستير التنفيذي التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" للاعبين الدوليين السابقين، والذي ركز على القيادة والتدريب.
ليس هذا هو السبب الذي دفع ريال مدريد لإعادته، لكن بإمكانه أن يحل محل مورينيو في التعامل مع وسائل الإعلام إذا لزم الأمر، تمامًا كما فعل أيتور كارانكا خلال فترة المدرب البرتغالي السابقة في مدريد.
ويعود اختيار مورينيو لخضيرة إلى معرفته السابقة بإمكاناته وشخصيته، إذ يشير التقرير نفسه إلى أن المدرب البرتغالي كان مقتنعًا بقدراته التحليلية وشخصيته القيادية، وتولى بنفسه الاتصال بلاعبه السابق لإقناعه بالانضمام إلى جهازه الفني، فاستجاب لاعب الوسط الألماني السابق فورا.
وأكملت آس: "بإمكان خضيرة أن يحل محل مورينيو في التعامل مع وسائل الإعلام إذا لزم الأمر، تمامًا كما فعل إيتور كارانكا خلال فترة المدرب البرتغالي السابقة في مدريد".
وسبق لخضيرة العمل تحت قيادة مورينيو خلال فترة وجودهما مع ريال مدريد، وكان أحد لاعبي الوسط الذين حظوا بثقة المدرب البرتغالي في ولايته الأولى.