الإثنين 10-08-2026
ملاعب

إنزاغي يرعب الهلال قبل انطلاق الدوري السعودي

Screenshot 2026-08-10 121835


ملاعب - تنتظر الجماهير في الرياض انطلاق الدوري السعودي لموسم 2026-2027، حيث يبدأ الهلال مشواره بمواجهة الفيصلي يوم 14 أغسطس.

لكن الاستعدادات تشهد توتراً كبيراً؛ إذ أصبحت استمرارية المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مصدراً للقلق داخل النادي بسبب مشاكل مستمرة في تنظيم الفريق.

اضافة اعلان
 

مستقبل غامض وعدم رضا الجماهير

رغم فوز إنزاغي بكأس الملك، إلا أن خسارته لقب الدوري في الجولة الأخيرة لصالح النصر، وتسجيله 9 تعادلات، جعلا الجماهير غير راضية عنه.

كما زادت الانتقادات بعد الخروج المبكر من دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري، ومن كأس العالم للأندية أمام فلومينينسي البرازيلي؛ ما جعل المشجعين يطالبون بتغيير المدرب.

هذه الضغوط جعلت مستقبل إنزاغي غير واضح، فبينما تقول إدارة النادي إنه مستمر، تشير تقارير أخرى إلى أنها تبحث عن مدربين آخرين من البرتغال وسويسرا وإسبانيا في حال التعثر. 

ويقف المدرب على أرض غير ثابته، حيث ترتبط استمراريته بنتائج المباريات الأولى لتجنب دفع قيمة الشرط الجزائي الكبيرة التي تبلغ 26 مليون يورو.

انقسام حول اللاعبين ومشاكل في الأجنحة

ظهر خلاف بين الجمهور والإدارة حول الصفقات الجديدة، فالجمهور يطالب بشراء نجوم عالميين لدعم الفريق، بينما تفضل الإدارة تقليل المصاريف والالتزام بالميزانية.

ظهرت هذه المشكلة بوضوح في مركز الجناح، فبالرغم من التعاقد مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل في الجناح الأيسر مقابل 64 مليون يورو، يعاني الجناح الأيمن من نقص كبير. 

فشلت صفقة السنغالي إليمان ندياي بسبب المطالب المالية العالية لناديه، مع إمكانية رحيل البرازيلي مالكوم، وقررت الإدارة تأجيل حسم هذا الملف إلى الشتاء، وهو ما أغضب الجماهير.

كما قررت الإدارة استبعاد داروين نونيز من القائمة المحلية والاعتماد على كريم بنزيما فقط؛ ما أثار غضب الجماهير بسبب عدم الاستفادة من لاعب كلف النادي 53 مليون يورو، وسيرحل في شكل إعارة بحسب تقارير عديدة.

 

تغير مواضع اللاعبين وتراجع المستوى

أدت المشاكل والإصابات إلى وضع كروي غير متوازن، حيث اضطر إنزاغي إلى إشراك بعض اللاعبين في غير مراكزهم على مدار شهور في الموسم الماضي.

فقد لعب البرتغالي روبن نيفيز في مركز الدفاع لتعويض غياب كوليبالي، وشارك الظهير الأيسر متعب الحربي في جهة اليمين.

ولم تقتصر هذه التجارب على الدفاع فقط، بل حاول المدرب إشراك كايو سيزار وعبدالله الحمدان قبل رحيله في الأجنحة، لكن هذه الفكرة لم تنجح.

وأصبح الهلال يعتمد بشكل كبير على الكرات الثابتة لتسجيل الأهداف، كل هذه العوامل، من غياب رضا الجماهير، ومشكلة الأجنحة، وتغيير مراكز اللاعبين، تضع سيموني إنزاغي أمام اختبار حقيقي، فإما أن ينجح في تعديل وضع الفريق سريعاً مع بداية الدوري، أو يواجه الإقالة والتغيير.