ملاعب - واصل فريق الفيصلي عروضه القوية في بطولة الدوري الأردني للمحترفين لكرة القدم، بعدما انفرد بصدارة الترتيب بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، عقب انتهاء منافسات الجولة الخامسة، ليؤكد عزمه على المنافسة بقوة لاستعادة لقب البطولة.
اضافة اعلانونجح الفيصلي، بقيادة مدربه المصري طارق مصطفى، في تحقيق أربعة انتصارات متتالية، رافعًا رصيده إلى 13 نقطة، بينما تتساوى أربعة أندية خلفه برصيد 8 نقاط لكل منها، ما يمنح الفريق الأزرق أفضلية مهمة في سباق الصدارة.
ولم تقتصر النتائج الإيجابية للفيصلي على المنافسات المحلية، بل امتدت إلى الساحة القارية، بعدما حقق انتصاره الأول في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2، في انتظار مواجهة مرتقبة أمام التعاون السعودي في العاصمة عمّان.
صفقات قوية تمنح الفيصلي أفضلية على منافسيه
ساهمت التحركات الكبيرة لإدارة الفيصلي في سوق الانتقالات في بناء تشكيلة قوية تمتلك عناصر مميزة في مختلف المراكز، الأمر الذي منح الجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع ضغط المباريات.
وشهدت الفترة الماضية تعاقد النادي مع أسماء بارزة، أبرزها عبد الله الفاخوري وأنس العوضات من الوحدات، وإحسان حداد ورزق بني هاني ووسيم ريالات من الحسين، إلى جانب نور الروابدة وغيث المدادحة، فضلًا عن تدعيم الفريق بأربعة محترفين أجانب.
وجاءت هذه الصفقات بدعم من رئيس النادي محمد حمود الحنيطي، الذي ساهم في تعزيز القوة الفنية للفريق، بهدف العودة إلى منصات التتويج والمنافسة على مختلف الألقاب.
وبدأ الفيصلي موسمه بالتتويج بلقب كأس السوبر الأردني، بعد تفوقه على الوحدات والحسين، قبل أن يستهل مشواره في الدوري بالتعادل مع الوحدات، ثم يحقق أربعة انتصارات متتالية أمام السلط والبقعة ودوقرة والرمثا.
وأظهرت الأرقام تفوق الفيصلي على المستويين الهجومي والدفاعي، بعدما سجل لاعبوه 11 هدفًا خلال أول خمس مباريات، بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط، في مؤشر على التوازن الذي يتمتع به الفريق.
اختبارات نارية تنتظر الفيصلي
رغم البداية المثالية، فإن طريق الفيصلي نحو لقب الدوري لن يكون سهلًا، خاصة مع ازدحام جدول مبارياته خلال الفترة المقبلة، سواء في البطولة المحلية أو المنافسات الآسيوية.
ويستعد الفريق لمواجهة الجزيرة يوم الجمعة 23 أكتوبر، قبل استضافة التعاون السعودي يوم الأربعاء 28 أكتوبر، ثم خوض مواجهة قوية أمام الحسين، حامل لقب الدوري، يوم 31 من الشهر نفسه.
وتضع هذه المواجهات الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير للحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة أن الفريق مطالب بمواصلة انتصاراته محليًا وتحسين موقعه في المنافسة القارية.
ويعتمد طارق مصطفى على سياسة المداورة بين اللاعبين، بهدف الحد من الإرهاق وتقليل احتمالات الإصابات، مستفيدًا من وفرة الخيارات الفنية التي تمتلكها التشكيلة.
هل أصبح الفيصلي المرشح الأبرز للقب؟
تشير نتائج الفيصلي وأرقامه إلى امتلاكه العديد من المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على لقب الدوري، وفي مقدمتها الخبرة وجودة اللاعبين وتعدد الحلول الهجومية والصلابة الدفاعية.
ورغم أن الفريق لم يصل بعد إلى أعلى مستوياته الفنية، فإنه نجح في حسم مواجهات مهمة بفضل الإمكانات الفردية للاعبيه وقدرتهم على استغلال الفرص.
لكن الحديث عن حسم اللقب يبدو مبكرًا، خصوصًا أن المسابقة لا تزال في بدايتها، وتنتظر الأندية 22 مباراة لكل منها، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام المنافسين للعودة إلى سباق الصدارة.
وسيكون التحدي الحقيقي أمام الفيصلي هو المحافظة على استقراره الفني ونتائجه الإيجابية، في ظل المواجهات الصعبة وضغط الاستحقاقات المقبلة.
وبين طموحات الجماهير وقوة الصفقات والانطلاقة المميزة، يبقى السؤال الأبرز: **هل ينجح الفيصلي في تحويل صدارته المبكرة إلى لقب جديد، أم تحمل الجولات المقبلة مفاجآت تعيد إشعال المنافسة؟**