الثلاثاء 03-11-2026
ملاعب

نهاية الأسطورة.. ماكغريغور يستعد لخوض نزاله الأخير في UFC!

Screenshot 2026-11-03 095901


ملاعب - عاد اسم كونور ماكغريغور ليتصدر العناوين مجدداً في عطلة نهاية هذا الأسبوع، مؤكداً بشكل قاطع أن نزاله القادم في منظمة "يو إف سي" سيكون الأخير له؛ إذ لم يتبقَ في عقده أي نزالات أخرى، ولا توجد لديه أي نية لتجديده. 

وفي تغريدة له، سلط "ذا نوتوريوس" (The Notorious) الضوء على الأرقام الضخمة التي يجذبها في النزالات التي يتصدرها -مقارناً نفسه بالملاكم المكسيكي ساؤول "كانيلو" ألفاريز- مشيراً إلى أنه بمجرد تعافيه من إصابة الرباط الصليبي، سيقدم ما سماه "رقصته الأخيرة" (Last Dance).

في يوليو الماضي، عاد ماكغريغور إلى الحلبة لمواجهة ماكس هولواي في فئة الوزن المتوسط (welterweight)، وذلك بعد غياب دام خمس سنوات. 

ورغم الاعتقاد السائد بأن كونور قد تجاوز ذروة مسيرته، فإن الترقب كان في أعلى مستوياته؛ لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعاً، إذ تعرّض لإصابة خطيرة في الأربطة بعد هبوطه بشكل خاطئ أثناء محاولته توجيه ركلة. 

ورغم ذلك، لم يفقد المقاتل الأيرلندي عزيمته، وتعهد بالعودة بشكل أقوى في عام 2027، مؤكداً رغبته في توديع منظمة "يو إف سي" بنزال يختلف تماماً عن نزاله الأخير.

النزال الأخير
كتب ماكغريغور: "كم عدد المشاهدات التي حققها نزال كانيلو؟ وكم بلغ عدد الحضور؟ وما هي إيرادات التذاكر؟ يا للروعة! عندما يتعلق الأمر بالمبيعات، فأنا أتفوق عليهم جميعاً. وبفارق كبير. أتفوق على كل واحد منهم، ودون أي عناء يُذكر ربما أتفوق عليهم جميعاً مجتمعين! وكل ذلك دون أن أبذل حتى جهداً إضافياً".

اضافة اعلان
 

في الواقع، ذهب كونور إلى أبعد من ذلك، حيث اختتم رسالته قائلاً: "تزامن نزالي مع نصف نهائي كأس العالم، ومع ذلك تمكنت من تحقيق تلك الأرقام في مواجهتي الأخيرة -التي كانت في الحقيقة سيئة للغاية- وهو أمر سأضطر للتعايش معه لبضعة أشهر أخرى قبل عودتي. في نزالي القادم -وهو نزالي الأخير- سأبذل جهداً مضاعفاً في الترويج؛ لنرَ ما هي الأرقام التي يمكنني تحقيقها. سأستمر في تحطيم أرقامي القياسية الخاصة".

متى سيعود ماكغريغور؟

لا يزال الموعد الدقيق لعودة ماكغريغور إلى الحلبة غير واضح، لكنه يخطط للعودة هذا الصيف خلال "أسبوع القتال الدولي" (International Fight Week) في شهر يونيو. 

وكما أظهر في عدة مقاطع فيديو، فإن تعافيه يسير بشكل ممتاز؛ فقد تخلص من عاداته السيئة، وهو يتعامل بجدية بالغة مع ظهوره الكبير الأخير في المنظمة التي يديرها دانا وايت.

واجه كونور انتقادات لاذعة عقب أدائه الأخير؛ إذ دار حديث حول أن إصابته كانت نتيجة لنمط الحياة الصاخب الذي عاشه على مدى السنوات القليلة الماضية، بل وزعم البعض أنه دخل النزال وهو مصاب بالفعل لمجرد الحصول على أجره، وأنه كان يجدر به الاعتزال. 

ولم يكترث المقاتل الأيرلندي كثيراً -إن جاز التعبير- بكل هذه الأقاويل؛ فقد انسحب إلى "حصنه" في أيرلندا، مركزاً كل اهتمامه على إسكات منتقديه من خلال تقديم عرض أخير ومذهل.

ومع ذلك، لا تزال هوية خصمه لغزاً؛ سواء كان ذلك في مواجهة ثالثة ضد ماكس هولواي، أو نزالاً ثالثاً ضد نيت دياز، أو ربما منافساً آخر من فئة الوزن المتوسط (Welterweight). هناك الكثير من التساؤلات، لكن لا توجد أسماء واضحة مرشحة لمواجهة "ذا نوتوريوس" (The Notorious). من الواضح أنه يسعى لمواجهة اسم كبير ليختتم مسيرته بأسلوب استثنائي، محطماً كل الأرقام القياسية الممكنة في المبيعات، وليضع بذلك مسك الختام لمسيرة مهنية رسخت مكانته باعتباره الرجل الذي غيّر وجه هذه الرياضة، وأبرز مقاتل في تاريخ فنون القتال المختلطة (MMA) من حيث الحضور الإعلامي والتأثير.