ملاعب - كشفت فيتنام عن الصور الأولى والتفاصيل المذهلة لمشروع بناء أكبر ملعب كرة قدم في العالم، ضمن خطة طموحة تهدف إلى تعزيز مكانتها على الساحة الرياضية والثقافية الدولية.
وبحسب الخطط المعتمدة، سيشيد ملعب ترونغ دونغ في العاصمة هانوي بسعة تصل إلى 135 ألف متفرج، أي ما يقارب ضعف سعة ملعب أولد ترافورد الشهير.
وصادقت الحكومة الفيتنامية رسمياً على المشروع في ديسمبر الماضي، ليكون حجر الأساس لمدينة رياضية أولمبية عملاقة .
وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أن الملعب سيعد القلب النابض للمشروع، حيث أوضح المسؤولون أنه سيستضيف فعاليات رياضية وثقافية واجتماعية وسياسية كبرى، في خطوة تهدف إلى ترسيخ صورة فيتنام وجهة عالمية للأحداث الدولية.
ويستمد تصميم الملعب إلهامه من طبلة دونغ سون البرونزية، أحد أبرز رموز الحضارة الفيتنامية القديمة، والتي ترمز إلى روح الجماعة والقوة وطول العمر، ويأمل القائمون على المشروع أن ينجح هذا التصميم في المزج بين الهوية الثقافية التقليدية والعمارة الحديثة، لينتج معلماً فريداً على مستوى العالم.
وأشار منظمو المشروع إلى أن ملاعب عالمية مثل ويمبلي في إنجلترا، وعش الطائر في الصين، وملعب لوسيل في قطر، لعبت دوراً محورياً في تعزيز المكانة الوطنية لبلدانها، مؤكدين أن ملعب ترونغ دونغ سيؤدي الدور نفسه بالنسبة لفيتنام.
وعند اكتماله، سيتفوق الملعب الجديد على ملعب رونغرادو الأول من مايو في كوريا الشمالية، الذي تبلغ سعته التقديرية 114 ألف متفرج، كما سيتجاوز ملعب الحسن الثاني الجاري بناؤه في المغرب استعداداً لكأس العالم 2030 بسعة تقارب 115 ألف متفرج.
ومن المتوقع أن يضم الملعب أكبر سقف قابل للطي في العالم، مع اعتماد حلول موفرة للطاقة واستخدام مواد صديقة للبيئة، في إطار التزام المشروع بالاستدامة، وينظر إلى المشروع أنه خطوة محورية لتمكين فيتنام من استضافة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية، إلى جانب بطولات قارية ودولية أخرى.
وأُقيم حفل وضع حجر الأساس في ديسمبر الماضي، إيذاناً ببدء أعمال البناء، على أن يكتمل تشييد الملعب بحلول عام 2028، فيما يتوقع الانتهاء من مشروع المدينة الرياضية بالكامل بما يشمل شبكات النقل والمناطق الحضرية والمرافق الرياضية بحلول عام 2035.

