الثلاثاء 22-09-2026
ملاعب

مواهب واعدة تبحث عن التوهج في خليجي 27

Screenshot 2026-09-22 083902


ملاعب - على مدار أكثر من خمسة عقود، لم تكن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم مجرد منافسة إقليمية على لقب، وإنما تحولت في كثير من الأحيان إلى محطة مهمة في مسيرة لاعبين نجحوا لاحقاً في صناعة أسمائهم داخل ملاعب الخليج والقارة الآسيوية.

ومن جاسم يعقوب وماجد عبد الله، مروراً بعماد الحوسني وإسماعيل مطر وياسر القحطاني، وصولاً إلى عمر عبد الرحمن وغيرهم من الأسماء التي ارتبطت بتاريخ البطولة، ظل «خليجي» مساحة مناسبة أمام المواهب الصاعدة لاكتساب الخبرة والاحتكاك ولفت الأنظار في توقيت مبكر من مسيرتها.

اضافة اعلان
 

ومع انطلاق النسخة السابعة والعشرين، تتجه الأنظار مجدداً إلى مجموعة من اللاعبين الشباب الذين تحمل مشاركتهم في البطولة فرصة لإثبات الذات، في ظل وجود أسماء لم تحصل بعد على مساحة كبيرة مع منتخبات بلادها، وأخرى بدأت بالفعل في ترك بصمتها مع أنديتها.

صالح أبو الشامات في دائرة الضوء

يحظى المنتخب السعودي بمجموعة من العناصر الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة أكبر خلال منافسات البطولة، وفي مقدمتها لاعب الوسط صالح أبو الشامات نجم الأهلي، الذي يمتلك مجموعة من المقومات الفنية، أبرزها القدرة على صناعة اللعب والتمرير والتحرك بين الخطوط.

ويظهر إلى جواره شقيقه محمد أبو الشامات ضمن قائمة الأسماء الشابة التي تمثل جزءاً من الجيل الجديد في الكرة السعودية، بينما يبرز همام الهمامي كأحد الخيارات الهجومية التي يمكن أن تمنح المنتخب السعودي حلولاً إضافية في الخط الأمامي.

وتشكل المشاركة في كأس الخليج فرصة لهذه المجموعة من أجل الانتقال من مرحلة الظهور الواعد إلى إثبات القدرة على التعامل مع المباريات ذات الطابع التنافسي والضغط الجماهيري.

عُمان.. مواهب تنتظر مساحة أكبر

وفي المنتخب العماني، تظهر مجموعة من الأسماء الشابة التي تسعى إلى تثبيت أقدامها على المستوى الدولي، من بينها الحارث المخيني ويوسف المالكي وعاهد المشايخي.

وتأتي البطولة في توقيت مهم لهذه العناصر، في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي أو الحصول على دقائق لعب أكبر مع المنتخب، خصوصاً أن مباريات كأس الخليج تمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافسين يعرفون بعضهم جيداً، ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملاً حاسماً في تحديد نتائج المباريات.

الإمارات.. حارب عبد الله بين المواهب الهجومية

أما المنتخب الإماراتي، فيبرز ضمن صفوفه حارب عبد الله، أحد الأسماء الشابة التي يمكن أن تقدم حلولاً هجومية خلال البطولة.

ويأمل اللاعب في استثمار ظهوره مع المنتخب من أجل تأكيد حضوره ضمن حسابات الجهاز الفني، خصوصاً أن البطولات المجمعة تمثل فرصة مختلفة عن مباريات الموسم المحلي، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة ووجود متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.

قطر.. جاسم جابر وخيارات متعددة

ويظهر جاسم جابر ضمن العناصر التي يعول عليها المنتخب القطري، في ظل قدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما يمنحه قيمة إضافية في قائمة المنتخب.

وتبقى قدرة اللاعبين الشباب على التعامل مع اختلاف أدوارهم ومتطلبات المباريات من أبرز العوامل التي يمكن أن تحدد حجم حضورهم خلال البطولة، خصوصاً في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات الخليجية.

اليمن.. عادل عباس أمام اختبار جديد

ويقدم المنتخب اليمني واحداً من أبرز الأسماء الشابة من حيث العمر والتجربة، عبر عادل عباس، الذي انضم مؤخراً إلى نادي الشباب السعودي تحت 20 عاماً.

وتمنح المشاركة في كأس الخليج اللاعب اختباراً مختلفاً عن المنافسات الخاصة بفرق الشباب، إذ يواجه منتخبات أولى ولاعبين أكثر خبرة، ما يجعل البطولة محطة مهمة في عملية تطوير تجربته الكروية.

وبالنسبة إلى عباس، فإن مجرد الحصول على فرصة الظهور في هذه المنافسات يمكن أن يمثل خطوة جديدة في مسيرته، خصوصاً إذا نجح في استغلال الدقائق التي يحصل عليها وترك بصمة واضحة.

الدوسري على رأس منتخب البحرين

ويضم المنتخب البحريني بدوره مجموعة من العناصر التي تمثل امتداداً للجيل الجديد، يتقدمها علي الدوسري، لاعب النجمة، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري المحلي خلال الموسم الماضي.

ويعكس حصول الدوسري على هذه الجائزة حجم التوقعات المحيطة باللاعب، في الوقت الذي تمثل فيه كأس الخليج فرصة مختلفة لاختبار قدراته على المستوى الدولي.

كما يظهر أحمد ربيعة، مدافع المحرق، ضمن العناصر الشابة في القائمة البحرينية، ليمنح المنتخب خياراً جديداً في الخط الخلفي.

العراق.. حضور شبابي بطموحات مختلفة

وفي صفوف المنتخب العراقي، تتجه الأنظار إلى عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم حيدر عبد الكريم المحترف في نادي النصر السعودي، إلى جانب مدافع دهوك يوسف الإمام ويوسف النصراوي.

ويمثل وجود هذه الأسماء محاولة لإضافة دماء جديدة إلى قائمة المنتخب العراقي، في بطولة اعتاد فيها «أسود الرافدين» الظهور بصورة تنافسية.

وتحمل المشاركة بالنسبة للاعبين الشباب أهمية خاصة، سواء على مستوى اكتساب الخبرة أو تعزيز حضورهم في حسابات المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.

الكويت.. أسماء جديدة تبحث عن استعادة وهج الماضي

ويضم المنتخب الكويتي أيضاً مجموعة من العناصر الشابة، يتقدمها يوسف ماجد وعبد الله القرزعي وجاسم المطر ومحسن فلاح.

وتكتسب مشاركة هؤلاء أهمية إضافية في ظل التاريخ الطويل للكرة الكويتية في كأس الخليج، التي ارتبط اسمها عبر العقود بالعديد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة في البطولة.

وتسعى الأسماء الجديدة إلى كتابة فصل مختلف، مستفيدة من فرصة اللعب في منافسة تحمل مكانة خاصة لدى الجماهير الكويتية.