ملاعب - يضع مدرب منتخب العراق، غراهام أرنولد، اللمسات الأخيرة على تحضيرات "أسود الرافدين" قبل الاختبار الأول في كأس الخليج "خليجي 27"، بعدما وجّه 3 توصيات حاسمة إلى لاعبيه قبل مواجهة عُمان مساء اليوم في جدة، في مباراة يوليها المدرب الأسترالي أهمية كبيرة لبداية مشوار فريقه في البطولة.
اضافة اعلانويعرف أرنولد أن البداية المثالية ستكون مفتاح مشوار العراق في "خليجي 27"، لذلك ركز في حديثه مع اللاعبين على تفاصيل محددة داخل الملعب مقدم 3 توصيات مهمة، في ظل غموض يحيط بتشكيلة المنتخب العُماني والتغييرات التي طرأت على صفوفه، إلى جانب بعض المخاوف التي تسبق المواجهة.
وخاض منتخب أسود الرافدين، الثلاثاء، آخر حصصه التدريبية في جدة استعدادًا لمباراته الأولى، إذ شهدت التدريبات غياب اللاعب علي الحمادي، الذي غادر إلى إنجلترا بسبب الإصابة، فيما شهدت أيضًا مشاركة اللاعب يوسف النصراوي للمرة الأولى.
وشهد صباح اليوم الأربعاء التحاق لاعب المنتخب العراقي الأولمبي مصطفى قابيل ببعثة المنتخب الأول في جدة، إذ وصل قادمًا من معسكر المنتخب الأولمبي في العاصمة الصربية بلغراد، بناءً على طلب أرنولد، ليحل مكان المهاجم المصاب علي الحمادي، الذي غادر وفد الفريق.
وتحدث غراهام أرنولد بشكل مكثف مع لاعبي العراق قبل مواجهة عُمان، إذ يعي المدرب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه البطولة ومدى حساسيتها بالنسبة إلى الإعلام العراقي والجماهير في بلاد الرافدين، وبالتالي سيحاول قدر الإمكان الوصول إلى أبعد نقطة.
أرنولد والتوصية المعتادة
يؤكد غراهام أرنولد، عند حديثه مع اللاعبين قبل كل مباراة، ضرورة التركيز داخل الملعب وعدم التفكير في أي شيء آخر سوى كيفية تحقيق الفوز والنجاح في المباراة.
ونظر المدرب الأسترالي في أعين اللاعبين، وبناءً على الأداء الذي شاهده في التدريبات، اختار تشكيلته لمباراة اليوم، إذ سيعتمد على من يراه جاهزًا وقادرًا على خوض اللقاء من دون تراجع بدني أو إرهاق، وبالتالي لا يريد لاعبًا قد يكون منشغلًا بأمر آخر.
الحذر في الخطوط الخلفية
على الرغم من أن المدرب سيعتمد على أغلب لاعبي خط الدفاع الذين لعبوا سويًا في كأس العالم 2026، فإنه ما زال قلقًا من هذا المركز ومن الأخطاء التي قد يرتكبها اللاعبون خلال المباراة.
وسيزج أرنولد بالثلاثي ميرخاس دوسكي وآكام هاشم وزيد تحسين في المباراة، فيما ما زال مركز الظهير الأيمن غير محسوم، سواء بالاعتماد على مصطفى سعدون أو محمد دلاور. ويقلق هذا المركز المدرب أكثر من بقية المراكز، وبالتالي طالب الجميع بالحذر وتفادي المجازفة.
أوراق المنتخب العُماني
سيواجه المدرب الأسترالي صعوبة في قراءة منافسه، المنتخب العُماني، بشكل جيد، خصوصًا أن الفريق شهد عدة إصابات وأجرى تغييرات كثيرة في تشكيلته، وبالتالي لا يعرف أرنولد خصائص أغلب اللاعبين بشكل كافٍ.
وربما يكون أرنولد قد قرأ أسلوب المدرب المغربي طارق السكتيوي، لكنه قد يواجه مفاجآت خلال المباراة، لذلك طالب اللاعبين بقراءة أسلوب المنافس وتلقي التوجيهات والتحديثات المستمرة منه أثناء اللقاء، إذ قد يُجري تغييرًا تكتيكيًا بحسب مجريات المباراة، ولا بد أن يكون الجميع مستعدًا لذلك.
وشهدت تدريبات العراق يوم أمس حضور رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود، الذي أكد أهمية التركيز الكامل والاستعداد الأمثل للمباراة، مشددًا على ضرورة بذل أقصى الجهود والتحلي بالروح والمسؤولية من أجل تحقيق الفوز.