ملاعب - "لحد الآن، أضحك كلما تذكرت كيف بدأت قصتي الحقيقية في الملاعب؛ فلم أكن أخطط أبداً لارتداء قفازات حراسة المرمى، وكل ما في الأمر أنني كنت أركض على الخطوط الخلفية كظهير أَيمن في صفوف فئات نادي شباب الأردن.
اضافة اعلانلكن المفاجأة وقعت عندما تفاجأنا في أحد الأيام بغياب حارس مرمى الفئات العمرية تماماً، ووسط مأزق البحث عن بديل، التفت إلي المدرب وفاجأني بطلب غريب مستنداً إلى طولي الفارع وقتها: 'قف تحت العريشة يا يزيد وجرب'. دخلت المرمى يومها وكأنني وُلدت هناك، وما هي إلا أسابيع قليلة ودعم مكثف من الجهاز الفني حتى وجدت نفسي أتحول بالكامل خلال شهر واحد فقط إلى الحارس الأساسي للفريق.
تلك الصدفة غيرت مساري الكروي للأبد، وتوجت تلك المغامرة السريعة بالحصول على لقب أفضل حارس في دوري سن 14 عاماً، بعدما أنهينا البطولة باستقبال هدف وحيد طوال المشوار. من ظهير يعيق الهجمات إلى حارس يحمي الأحلام.. هكذا صنعت الصدفة التاريخ الذي أعتز به اليوم."