ملاعب - يواصل نادي الفيصلي الأردني تحضيراته المكثفة استعدادًا لمواجهة النهضة العُماني، المقررة يوم الأربعاء على استاد عمّان الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا 2، وسط تطلعات لتحقيق أول انتصار قاري وتصحيح مسار الفريق في المجموعة الثالثة.
ويدخل الفيصلي المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى النقاط الثلاث، بعدما خسر مباراته الافتتاحية أمام الريان القطري بنتيجة 4-3، ليحتل المركز الأخير دون نقاط، فيما يتصدر الريان المجموعة برصيد 3 نقاط، ويأتي النهضة العُماني والتعاون السعودي خلفه بنقطة لكل منهما.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريق الأردني، الذي يسعى إلى تسجيل حضوره الأول بانتصار في النسخة الجديدة من البطولة الآسيوية، مستندًا إلى تاريخه القاري بعدما سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي مرتين.
ورغم صعوبة المهمة أمام النهضة، الذي لم يتعرض لأي خسارة في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري العُماني، إلى جانب تعادله مع التعاون السعودي في الجولة الافتتاحية، فإن الفيصلي يمتلك عدة عوامل قد تمنحه الأفضلية في المواجهة المرتقبة.
جماهير الفيصلي كلمة السر في المواجهة الآسيوية
يراهن الفيصلي على الحضور الجماهيري الكبير في مدرجات استاد عمّان الدولي، باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي قد تساعد الفريق على تجاوز عقبة النهضة العُماني.
وحرصت إدارة النادي على تحفيز الجماهير للحضور ومساندة اللاعبين، من خلال تحديد أسعار التذاكر عند 4 دنانير للدرجة الأولى و3 دنانير للدرجة الثانية، دون فرض أي زيادة على الأسعار.
ويتطلع الجهاز الفني إلى استثمار الأجواء الجماهيرية في رفع الروح المعنوية للاعبين، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى دائرة المنافسة على التأهل للدور المقبل.
صدارة الدوري تمنح الفيصلي دفعة معنوية
يخوض الفيصلي مباراته أمام النهضة العُماني بمعنويات مرتفعة، بعد نجاحه في انتزاع صدارة الدوري الأردني إثر فوزه الأخير على السلط بهدف نظيف.
ورفع الفريق رصيده إلى 10 نقاط، متقدمًا بفارق نقطتين عن الرمثا، في نتيجة عززت الثقة داخل صفوف الفريق قبل العودة إلى المنافسات الآسيوية.
ويأمل المدير الفني المصري طارق مصطفى في استثمار هذه الحالة الإيجابية، وتحويل التفوق المحلي إلى انتصار قاري يعيد الفيصلي إلى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة.
أسلحة هجومية تهدد دفاع النهضة العُماني
يمتلك الفيصلي مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على تشكيل الخطورة أمام دفاع النهضة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المواجهة.
ويبرز المهاجم البرازيلي مارادونا ضمن الأوراق التي قد يعتمد عليها طارق مصطفى، بعدما أظهر مؤشرات إيجابية خلال مشاركته الأخيرة أمام السلط، ليعزز آمال الفريق في زيادة فاعليته الهجومية.
كما يعوّل الفيصلي على خبرات أحمد العرسان وأنس العوضات ونور الروابدة ورزق بني هاني، الذين يمثلون عناصر مهمة في صناعة الفرص وقيادة الهجمات.
ويبحث الفريق عن استغلال قدراته الهجومية بصورة أفضل، خاصة بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف أمام الريان القطري خلال الجولة الأولى، رغم خسارته المواجهة.
اكتمال الصفوف يعزز فرص الفيصلي
يحصل المدير الفني طارق مصطفى على دفعة فنية مهمة مع تحسن جاهزية عناصر الفريق، بعد فترة شهدت غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات.
وتمنح زيادة الخيارات المتاحة الجهاز الفني قدرة أكبر على اختيار التشكيلة المناسبة، فضلًا عن إجراء التغييرات خلال المباراة بما يتناسب مع ظروف المواجهة.
ويسعى المدرب المصري إلى تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، وتجنب الأخطاء التي كلفت الفريق استقبال أربعة أهداف أمام الريان في بداية مشواره القاري.
وتبدو مواجهة النهضة العُماني اختبارًا مهمًا لطموحات الفيصلي الآسيوية، إذ يدرك الفريق أن تحقيق الفوز سيعيد خلط أوراق المنافسة في المجموعة، بينما قد تؤدي خسارة جديدة إلى تعقيد مهمته في بلوغ الدور الثاني.