هل ظلم مدرب النشامى فِرق الصدارة؟

الأسماء التي استدعاها فيتال شابها بعض الانتقادات حيث يدور حديث حول عدم إنصاف الجزيرة و شباب الأردن و السلط

ملاعب – خاص

أُعلنت القائمة الأولية لمنتخبنا الوطني المشاركة في معسكري عُمان و قطر ومن ثم منافسات أمم أسيا 2019 في الإمارات، مطلع شهر كانون الأول المقبل، و كما يقال (إرضاء الناس و الجماهير غاية لاتدرك)، فمهما اختار المدير الفني فيتال لـ #النشامى من أسماء سيظل مقصراً و لن يُعجب (السود الأعظم) ، و لكن هل كانت اختيارات فيتال عطفاً على أداء بعض فرق المقدمة و تحديداً الجزيرة المتصدر و شباب الأردن، (مُنصفة)؟

فشباب الأردن مثلاً صاحب الوصافة و الذي تعج صفوفه بالمحليين المهرة جمع مع نهاية الذهاب 24 نقطة، أهمها تحقيق فوزين على الوحدات و الفيصلي و التعادل مع الحصان الأسود للبطولة ونفس شيء فعل مع متصدر الدوري الجزيرة، تم اختيار منه فقط، الحارس عامر #شفيع و المدافع أحمد #الصغير .. و حديثنا هنا ليس من باب التنظير أو تكشيف عيوب تشكيلة فيتال فهو أدرى باختياراته، و أثبت أن الأسماء التي (يختار) تجد معه توظيفاً جيداً، و لكن السؤال يدور حول بعض الأسماء التي تنشط مع شباب الأردن كيوسف #النبر مثلاً ، الذي أثبت موجوديته بأكثر من جولة وكان علامة فارقة في صناعة الفوز لأسود غمدان، قد يعود علينا البعض و يقول أن يوسف أخذ فرصته و لم يثبت أنه قادر على رفد النشامى بمخزون طاقة أو سد نقص، فكان أن أعطاه فيتال الوقت و لم يكن بقدره، وهنا علينا أن نشير أن لكل تجمع أو مواجهة ظروفها، و ثقتك كمدرب بإمكانيات اللاعب هي ما تدفعه على العطاء …

و (عوداً على بدء)، الجزيرة متصدر الدوري، والذي تعرض لخسارة وحيدة طوال مرحلة الذهاب رغم الظروف الـ(قاحلة) التي تمر بها خزائنه،  و صبر لاعبيه على مستحقاتهم المتأخرة، حقق انتصاراً على الوحدات و تعادلاً مع السلط و شباب الأردن، و خسارة (يتيمة) كما ذكرنا، أختير منه الخماسي، أحمد #عبد_الستار و مهند #خير_الله و فراس #شلباية و محمود #مرضي، و أحمد سمير، ونعود لنؤكد أن الهدف من المعسكرات التحضيرية هو الوقوف  على التشكيلة و لا ضير من تجريب من يثبتوا أنفسهم من اللاعبين مع أنديتهم، و الحديث هنا عن لاعب بعينه و هو عبد الله العطار، شاهد الجميع كيف أن النشامى يعانون في الثلث الأخير من الملعب و في مركز رأس الحربة، و العطار يتعامل مع الكرات بشكل جيد  يتمركز جيداً، ويملك في رصيده من الأهداف 3 لأن الصدارة أجنبية بتواجد كابلونغو من الشباب و مايكل من العقبة و السوري شادي الحموي من الرمثا..

وبقي أن نشير للحصان الأسود #السلط، فبعد الضغط الكبير الذي تعرض له فيتال تم استدعاء محمد #الشطناوي حارس الرهيب، و هو الوحيد الذي تم توجيه الدعوة له، و السلط يحمل في رصيده 23 نقطة في المركز الثالث، دون أي خسارة في مرحلة الذهاب.

أخيراً نعود للسؤال الأهم وهو ما كنا أشرنا له ، هل ظلم فيتال فريقي المقدمة الجزيرة و شباب الأردن أم أنصفهم؟ 

وتالياً القائمة التي استدعاها فيتال كاملةً

عامر شفيع، أحمد الصغير (شباب الأردن)، (معتز ياسين، انس بني ياسين، براء مرعي، سالم العجالين،احسان حداد،خليل بني عطية، بهاء عبد الرحمن، يوسف الرواشدة، أحمد عرسان (الفيصلي)،  احمد عبد الستار، يزن العرب، محمود مرضي، أحمد سمير (الجزيرة)، محمد الشطناوي (السلط)، محمد الباشا، يزن العرب، احمد الصغير، انس بني ياسين، طارق خطاب، براء مرعي، سالم العجالين، فراس شلباية، احسان حداد، ياسين البخيت، خليل بني عطية، احمد سمير، بهاء عبد الرحمن، عبيدة السمارنة، محمود مرضي، رجائي عايد، يوسف الرواشدة، صالح راتب، احمد عرسان، موسى التعمري، سعيد مرجان، يزن ثلجي، عدي القرا، بهاء فيصل وجيمي سياج.

وينتظر ان تدخل القائمة الاولية معسكراً تدريبياً بعد غدٍ الاثنين بمدينة مسقط في سلطنة عُمان يمتد حتى 11 كانون أول الجاري، قبل ان تتجمع مجدداً منتصف الشهر في الدوحة لخوض ثلاث مباريات ودية هناك امام قيرغزستان وقطر والصين، ليعود وفد النشامى نهاية الشهر الى العاصمة عمان بالتزامن مع تقليص القائمة الى (23) لاعب والمغادرة بهم الى الامارات.

وتبدأ القائمة الأولية تجمعها مساء الإثنين في احد فنادق العاصمة عمان بحضور (26) لاعباً تأهباً لمعسكر مسقط، مع احتجاب الثلاثي المحترف بالخارج، خطاب والبخيت والتعمري، بانتظار التحاقهم بالنشامى مع انتهاء ارتباطهم مع انديتهم.

ويتخلل معسكر النشامى في مسقط، جدولاً تدريبياً مكثفاً، يركز بشكل اساسي على الجانب البدني، ويتضمن اقامة ثلاث وجبات تدريبية في بعض الايام، لرفع مستوى اللياقة للمنتخب الوطني بشكل تدريجي.. ليمتد ذلك في تجمع الدوحة الذي يشهد مباريات ودية متنوعة، للوصول الى الجاهزية المطلوبة قبيل السفر الى الامارات.

يذكر ان المنتخب الوطني استقر في المجموعة الثانية بكأس آسيا الى جانب استراليا وسوريا وفلسطين، حيث يبدأ مشواره في 6 كانون الثاني بمواجهة حامل اللقب -استراليا- في مدينة العين.

الوسوم