لوبيتيغي : آمل أنني سأكون قادراً على مواصلة التنفس بعد الكلاسيكو

ملاعب – خاص

رفض #جولين_لوبيتيجي المدير الفني لفريق ريال مدريد ، “هدر” طاقته في الإجابة عن الأسئلة حول مستقبله ، في ظل التقارير التي ترجح إقالته بسبب النتائج السيئة ، وذلك في مؤتمر صحافي عشية “كلاسيكو” كرة القدم الإسبانية ضد المضيف برشلونة على ملعب (كامب نو).

ويعاني ريال المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة، في موسمه الأول بقيادة لوبيتيغي ، وفشل محليا في الفوز بأي من مبارياته الأربع الأخيرة (تعادل وثلاث هزائم)، ويبتعد في الليغا بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر وحامل اللقب، والذي سيستضيفه على ملعب كامب نو.

وفي مؤتمره الصحافي ، قال لوبيتيغي : “آمل في أنني سأكون قادرا على مواصلة التنفس بعد المباراة ، لا أعتقد أنني سأموت ، الجميع يتمتع بمستوى طاقة يبلغ 100 بالمئة، وطاقاتي تركز بنسبة 100 بالمئة على مساعدة الفريق”.

وفي ظل تكرار الأسئلة حول مستقبله، رد لوبيتيغي (52 عاما) على أحد الصحافيين بالقول : “لدي طاقة بنسبة 100 بالمئة ولن أهدر حتى 0,01 بالمئة منها في الإجابة على هذا السؤال”.

وخلف لوبيتيغي هذا الموسم الفرنسي زين الدين زيدان ، الذي قاد الفريق الى سلسلة نجاحات بينها الألقاب الأوروبية الثلاثة، منذ توليه مهامه مطلع 2016 ، وفقد المدرب الإسباني منصبه على رأس المنتخب الإسباني، قبل يوم من انطلاق نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا في حزيران/يونيو الماضي، بعدما أعلن ريال اختياره لتولي مقاليد إدارته الفنية هذا الموسم.

وفي مختلف المسابقات ، لم يتمكن ريال من تحقيق الفوز في خمس مباريات متتالية (بينها أربع هزائم) ، قبل أن يفوز هذا الأسبوع بنتيجة 2-1 على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا. وترافقت النتائج السلبية مع عقم تهديفي تاريخي، علما أن الفريق يخوض غمار هذا الموسم أيضا بغياب أبرز هدافيه في الأعوام الماضية، أي البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل الى يوفنتوس الإيطالي.

وامتنعت إدارة ريال بشكل كبير عن التعليق على التقارير حول مصير المدرب، لاسيما رئيسه #فلورنتينو_بيريز ، الا أن مدير العلاقات المؤسسية في النادي إميليو بوتراغوينيو أكد بعد الفوز على فيكتوريا بلزن الثلاثاء، أن لوبيتيغي سيكون على رأس الجهاز الفني في مباراة الأحد.

وأضاف : “في وضع كهذا، من المهم جدا أن نبقى هادئين، أن نبقى موحدين، وأن نثق بلاعبينا (…) مباراة الأحد تشكل حافزا كبيرا للجميع ونأمل في خوض مباراة جيدة”، من دون أن يضمن المستقبل لما بعدها.

وعلى الصعيد الفني، أبدى لوبيتيغي ثقته بقدرة الظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو على المشاركة في مباراة الغد بعد خروجه في مباراة دوري الأبطال، في حين أفاد أن فرص مشاركة إيسكو تبدو ضئيلة.

وبصرف النظر عن الحديث عن مستقبله، شدد لوبيتيغي على أن “الكلاسيكو” سيكون مباراة لا مثيل لها ، موضحاً : “لا يمكن مقارنتها بأي أمر آخر. في ما يتعلق بكرة القدم بالطبع هي مباراة مع توقعات هائلة، وهي مباراة على أعلى مستوى”.

وستكون مباراة الغد أول “كلاسيكو” منذ 2007 من دون النجمين رونالدو ولاعب برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يبتعد لثلاثة أسابيع بسبب تعرضه لكسر في الذراع في المرحلة السابقة من الدوري الإسباني.

الوسوم