النشامى يصطادون (الكنغارو) الأسترالي ويحلقون في صدارة المجموعة الثانية

في الجولة الأولى لمواجهات المجموعة الثانية لكأس اسيا 2019

ملاعب – خاص

البداية كانت #أسترالية، استحواذ تام على مختلف أرجاء الملعب، مع اللعب على الأطراف، و لكن التنظيم الأردني الذي انتهجه #فيتال كان علامة فارقة، فكان عامر #شفيع أيضاً نقطة قوة و دفع رفاقه أن يكونوا بحجم التوقعات.

طريقة اللعب التي بدأ بها فيتال كانت 4-3-2-1 و هو يضمن إغلاق المنافذ و الضغط الدفاعي و استثمار الكرات في منتصف الملعب، وبالتأكيد اللعب بالفراغات، لضمان التوازن بين الدفاع و الهجوم.

وكادت استراليا أن ترهقنا بعرضيات أكثر من مرة، و هذا الأمر جاء وقعه أكبر على معنويات النشامى، فشن التعمري هجمة وسدد كرة أبعدها ماتيو رايان، بصعوبة، و المرتدات التي كان بها خليل بني عطية بطلاً دون منازع بالدفاع و إغلاق المنافذ بمثلث دفاعي رائع جداً.

و كل تلك الطموحات أتت بهدف التقدم عند الدقيقة 26 عبر رأسية أنس #بني_ياسين الذي طار و ارتقى ليسدد كرباجاً لايصد ولايرد و يفتتح التسجيل للنشامى.

بعد الهدف فقدت أستراليا السيطرة و لم تصدق مايحصل، فكان بهاء #عبد_الرحمن يسدد ضربة حرة مباشرة (عودنا) عليها إلا أن العارضة الأفقية حرمتنا من الترصيد في الدقيقة 29.

لينتهي الشوط الأول بتقدم النشامى بهدف أنس بني ياسين، مع تطلعات أن يكون إحسان حداد  أو عبيدة السمارنة بديلين لفراس شلباية و سعيد مرجان على التوالي.

في الشوط الثاني و مع وصول اللقاء لساعته الأولى، كان عداد الإحصائيات يُشير للتعادل بـ6 تسديدات على المرميين، و كاد أكونوميديس أن يعادل لولا عامر شفيع و صموده ذوداً عن مرماه.

رد عليه سعيد مرجان بتسديدة لم تأتي بالمأمول، و أصابت قدم مرجان، ويبدو أنه لن يكمل اللقاء وسيعوض بعبيدة السمارنة،

و لكن هذا الأمر لم يحصل لأن فيتال فضل أن يحفظ الخوف من طرد موسى التعمري الذي يملك إنذاراً و يشرك ورقة بهاء فيصل الذي حاول أن يسجل الثاني بعد دقائق من دخوله.

أستراليا رمت بكامل حملها و ثقلها على مرمى عامر شفيع، وسدد مابل كرة صاروخية طار لها عامر شفيع إلا أن صوت القائم كان أقوى و حرم أستراليا من التعديل.

و لم يأتي الشوط بأي شي جديد سوى تقدم النشامى على أستراليا بهدف نظيف و تقدمهم بمجموع المواجهات 3-2 لصالح أبناء فيتال، رغم هدف الكنغارو الذي جاء من تسلل، لتنتهي المباراة أخيراً بهدف نظيف على حساب أستراليا و صدارة المجموعة الثانية، بانتظار لقاء فلسطين وسوريا اليوم.

 

الوسوم